شارك وزير الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري، سيد علي خالدي، اليوم الخميس في الندوة رفيعة المستوى الموسومة بـ «الوحدة الإفريقية اليوم».
ضمن الجلسة الافتتاحية للدورة الـ 15 للقمة الإفريقية الاسكندنافية.
وجدّد وزير الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري، في كلمته تمسّك الجزائر بضرورة إستكمال السيادة السياسية لإفريقيا بالسيادة الاقتصادية.
على النحو الذي تطلّع إليه الآباء المؤسسون لمنظمة الوحدة الإفريقية والاتحاد الإفريقي.
وأوضح الوزير في سياق ذي صلة، كيف جعلت الجزائر من الأمن الغذائي أولويةً وطنيةً كبرى وجزءاً لا يتجزأ من أمنها القومي وسيادتها الوطنية.
كما أبرز أن التزام الجزائر بالاندماج الإفريقي تشهد عليه مشاريعها الهيكلية الكبرى، على غرار الطريق العابر للصحراء، وأنبوب الغاز العابر للصحراء، ومشروع الألياف البصرية.
وبخصوص الشركاء في بلدان الشمال الأوروبي، أعرب الوزير عن تطلّع الجزائر إلى شراكة حقيقية قوامها الاستثمار في تحويل الموارد.
ونقل الخبرة والتكنولوجيا، والتكوين، وتبادل المنتوجات في الاتجاهين.
مشيراً إلى أن التجربة النرويجية الرائدة في التسيير المستدام للموارد وصون حقوق الأجيال الحاضرة والقادمة.
كما أكد الوزير في ختام مداخلته أن الجزائر، التي كانت بالأمس قبلة الثوار والأحرار، تتطلّع اليوم لى أن تكون وجهةً للشراكة والاستثمار.
مستخلصاً أنه إذا كان الشعار السياسي للقارة هو “إفريقيا للأفارقة”.
فإن شعارها الاقتصادي ينبغي أن يكون “إفريقيا شريكة للجميع”.

الخارجية: منتدى العلمين – إفريقيا أتاح لمصر الجمع بين التحرك السياسى والاقتصادى
الفريق أول شنڨريحة: المهام الموكلة للدرك الوطني تتطلب تمتين العلاقة مع المواطنين باستمرار
ثلاثة أعوام من الإبادة .. كيف خسرت غزة أراضيها الزراعية؟
الحكومة تعلن تفاصيل مؤتمر الاستثمار الأردني الأوروبي المقرر في 19 تشرين الثاني
الإطاحة بشبكة مختصة في سرقة المنازل واسترجاع 1.5 مليار ببومرداس