أكد وزير الخارجية السعودي، فيصل بن فرحان، ضرورة عودة مضيق هرمز للعمل بشكل طبيعي كما كان عليه قبل الموجة العسكرية الأخيرة دون فرض أي رسوم، مشيرا إلى أن حماية أمن منطقة الخليج تمثل جزءا أساسيا لا يتجزأ من استقرار الأمن والاقتصاد العالميين.
وأوضح الوزير أن تعطل سلاسل الإمداد وتهديد الملاحة الدولية يضران بالاقتصاد العالمي، مما يجعل استعادة الأمن في الممرات المائية مسؤولية دولية مشتركة.
وأشار وزير الخارجية السعودي إلى أن المملكة ودول المنطقة تعرضت لإعتداءات إيرانية، مؤكدا أن أي جهود لتحقيق الاستقرار لا يمكن أن تقوم على محاولات الهيمنة أو فرض النفوذ.
وكما شدد على أهمية أن تكون الترتيبات الأمنية المستقبلية شاملة ومستدامة، بما يضمن حرية الملاحة في جميع المنافذ المائية الدولية.
وفي السياق ذاته، جددت السعودية موقفها الداعي إلى خلو منطقة الشرق الأوسط من أسلحة الدمار الشامل، مع ضرورة خضوع كافة المنشآت النووية المخصصة للأغراض السلمية للرقابة الدولية الصارمة.
وأعرب الوزير عن دعم المملكة للجهود المبذولة لخفض التصاعد في المنطقة، وفي مقدمتها المبادرات المقدمة من دولتي القطر وباكستان لإعادة الاستقرار الإقليمي.

الإمارات تموّل الإرهاب… وإفريقيا تدفع وحدها الثمن!
تفاهم مع واشنطن.. العراق يترقب شحنة دولار جديدة
الذكاء الاصطناعي في الصراع الدولي.. من أداة تقنية إلى قوة استراتيجية
التوقيت الشتوي لعمليات التزويد والبيع بسوق الجملة ببئر القصعة
خبير طاقة يرجح رفعاً محدوداً لأسعار المحروقات في الأردن بسبب استمرار ارتفاع اسعار النفط عالمياً
عبدالله بن زايد يبحث التعاون مع نظرائه بنيويورك