وزير التربية الفرنسي: أَمْهِلُوني 4 سنوات!

واتسابفيسبوكXتيليجرام
وزير التربية الفرنسي: أَمْهِلُوني 4 سنوات!
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

تُظهر دراسة “بيزا 2025” (PISA 2025)، التي تُقيّم كل ثلاث سنوات كفاءات التلاميذ البالغين 15 سنة في نحو ستين دولة، استمرار الاتجاه الملحوظ في فرنسا منذ 2022: تناقص مستمر في مستوى التميّز وازدياد في عدد التلاميذ الذين يعانون من الصعوبة في التعلم. وتُعزى هذه النتائج إلى نقص الأساتذة، وشح التجهيزات، وتراجع دعم الأولياء، واستعمال الشاشات، وعدم تكافؤ الفرص. وقد خضع لهذه الاختبارات 6500 تلميذا فرنسيا موزعين على 289 مؤسسة، في عينة مقبولة إحصائيا. قد يقول قائل: لماذا هذا الاهتمام بما يجري في المدرسة الفرنسية، ونحن أولى بأن ننشغل بمدرستنا ومشكلات منظومتنا التربوية؟

قد يقول قائل: لماذا هذا الاهتمام بما يجري في المدرسة الفرنسية، ونحن أولى بأن ننشغل بمدرستنا ومشكلات منظومتنا التربوية؟

والجواب بسيط: لأن جزءًا كبيرًا من الإصلاحات التربوية التي عرفتها الجزائر، ولا تزال تعرفها، مستوحًى من التجربة الفرنسية دون غيرها.

ومن ثمّ، فإن فضح ما يجري في المدرسة الفرنسية ليس انشغالًا بشؤون الغير، بل هو تنبيه ونقد يكاد يكون مباشرا لوزارتنا ولخياراتنا التربوية.

The post وزير التربية الفرنسي: أَمْهِلُوني 4 سنوات! appeared first on الشروق أونلاين.

المصدر الأساسي: Echorouk Online. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية