وزنك طبيعي؟ هذا لا يعني بالضرورة أن خصوبتك بخير

واتسابفيسبوكXتيليجرام
وزنك طبيعي؟ هذا لا يعني بالضرورة أن خصوبتك بخير
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

الوزن الطبيعي لا يعني بالضرورة أن كل شيء على ما يرام عندما يتعلق الأمر بخصوبة الرجال. دراسة حديثة كشفت أن ارتفاع نسبة الدهون في الجسم قد يرتبط بانخفاض عدد الحيوانات المنوية وتغيرات في الهرمونات الجنسية.

خلصت دراسة حديثة إلى أن نسبة الدهون في جسم الرجل قد تكون مؤشرا أدق على صحته الإنجابية من مؤشر كتلة الجسم، وفق ما أورده موقع "نيوز ميديكل" المتخصص في الأخبار العلمية، نقلا عن المجلة العلمية المتخصصة "هيومن ريبروداكشن".

ومن المعروف منذ فترة طويلة أن زيادة الوزن يمكن أن تقلل خصوبة الرجال، لكن الدراسة الجديدة من الدنمارك تشير إلى أن مؤشر كتلة الجسم قد لا يكون المقياس الأفضل في هذا السياق.

فكون الرجل يتمتع بوزن طبيعي قد لا يكشف الكثير عن صحته الإنجابية بقدر ما توحي به قراءة الميزان، حسب ما أورده موقع "إن تي فاو".

ولفتت الدراسة أن ارتفاع نسبة الدهون في الجسم مرتبط بانخفاض عدد الحيوانات المنوية، ويرتبط أيضا بتغير في توازن الهرمونات التناسلية الذكرية، بما في ذلك مستويات هرمون التستوستيرون.

To view this video please enable JavaScript, and consider upgrading to a web browser that supports HTML5 video

واعتمدت الدراسة الصادرة عن جامعة "آرهوس" الدنماركية على 1058 رجلا فوق سن 18 عاما.

وقدم المشاركون عينات من السائل المنوي والدم، كما خضعوا لقياسات شملت مؤشر كتلة الجسم، ونسبة محيط الخصر إلى الطول، ونسبة الدهون في الجسم.

ولاحظ الباحثون أن الرجال الذين كانت لديهم نسب دهون مرتفعة (20 إلى 24 بالمئة)، كان لديهم في المتوسط عددا أقل من الحيوانات المنوية، أي حوالي 23 بالمئة بالمقارنة مع الرجال الذين كانت لديهم نسبة دهون طبيعية (8 إلى 19 بالمئة).

ويُعادل هذا الانخفاض حوالي 105 ملايين حيوان منوي في المتوسط.

يُشار إن الرجل السليم يُنتج في المتوسط نحو 20 إلى 300 مليون منوي في كل مرة يقذف فيها.

وأوضحت الدراسة أنه كلما ارتفعت نسبة الدهون في الجسم، انخفض حجم السائل المنوي وتركيز الحيوانات المنوية.

كما لوحظت تغيرات في الهرمونات الجنسية، حسب موقع "إن تي فاو" الألماني.

المصدر الأساسي: DW Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية