قد يكون تنظيف الأسنان مهمة شاقة أحياناً؛ إذ يتطلب الأمر عناية ودقة لضمان الوصول إلى جميع أجزائها.
فالمطلوب استخدام الفرشاة مرتين يومياً على الأقل، وتحريكها بطريقة صحيحة لتنظيف الأسطح المختلفة للأسنان وحواف اللثة، فضلاً عن محاولة الوصول إلى الفراغات بينها.
ومع ذلك، قد تعجز الفرشاة عن تنظيف بعض المناطق بشكل كامل، فيما قد يؤدي الضغط المفرط أثناء استخدام الفرشاة إلى تهيج اللثة وإلحاق الضرر بالأسنان.
ولهذا تسعى شركة ناشئة من مدينة دريسدن بشرق ألمانيا، أسسها باحثون من معهد فراونهوفر لآلات التشغيل وتكنولوجيا التشكيل، إلى تغيير هذا الوضع، كما نقلت صحيفة "دي فيلت" الألمانية.
فبدلاً من التنظيف اليدوي، ستتولى هذه المهمة مستقبلاً قطعة توضع في الفم تشبه قالب تقويم الأسنان.
إذ يكفي وضعها وتشغيلها، ثم ترك التقنية تقوم بالمهمة.
ويُقال إن الجهاز ينظف ما يصل إلى 99 بالمائة من أسطح الأسنان، دون أن تتضرر الأسنان أو اللثة؛ إذ من المفترض أن ترصد المستشعرات أماكن تراكم "البلاك" أو بداية تكون التسوس.
وبهذه الطريقة يبدو الأمر واعداً، ولكن ما مدى صحة هذا الوعد؟
صُمم الجهاز ليعمل مثل أجهزة التنظيف بالضغط العالي المتناهي الصغر داخل الفم.
ويعتمد على الموجات فوق الصوتية بدلاً من الشعيرات التقليدية لفرشة الأسنان.
وتتسبب الموجات فوق الصوتية في إحداث اهتزازات في السائل المحيط بالأسنان، مما يؤدي إلى تشكّل فقاعات دقيقة للغاية مملوءة بالبخار.
وعندما تصطدم الموجات الصوتية بهذه الفقاعات مجدداً، فإنها تتعرض للضغط وتنهار على نفسها، لينتج عن ذلك تدفق سريع وصغير لتيار من السائل.

تيتانيك: قصة الرجل الأسود الوحيد على متن السفينة
مليارديرات التكنولوجيا.. "أشرار هوليوود الجدد"
وزير الاعلام السوري: الواقع الجديد يتيح نقد النظام الحالي خلافاً للتضييق الذي كان سائداً في النظام السابق
صقر الغروب.. محمية سعودية تستقبل زائرًا نادرًا عَبَرَ آلاف الكيلومترات ليصل إليها
اضطراب في خدمات الإنترنت.. بيان هام من اتصالات الجزائر
رئاسيات البرازيل: حملة لولا تتهم شركة "ميتا" بالتدخل في العملية الانتخابية لصالح منافسه بولسونارو