وأوضحت المعلومات أن الاحتلال ضبط مجددا وهو يسعى لتبييض صورته وخداع نماذج اللغات الكبيرة.
وأفادت التقارير أن الحملة الجديدة اعتمدت على إطلاق مركز أبحاث وهمي تحت مسمى "معهد هانوفر للسياسات العامة"، حيث نشرت شركة "بيرو" التابعة لشركة "هافاس ميديا ألمانيا" أكثر من اثني عشر مقالا مجهولة المصدر على موقع المعهد.
ووفقا لما أشارت إليه صحيفة "بوليتيكو"، صممت هذه الحملة لإنشاء ونشر مواد إعلامية يفترض أنها واقعية ومدعومة بالمصادر لتثقيف الجمهور الأمريكي بشأن قضايا الاحتلال، غير أن تلك المواد تشكل سيلا من المضامين الدعائية التي تهدف للتأثير في إجابات الذكاء الاصطناعي.
كما بينت المعلومات الوصفية "ميتا" أن الموقع المذكور يرتبط بشركة "ريس" الأمريكية المتخصصة في مساعدة المؤسسات على التأثير في الذكاء الاصطناعي، قبل أن تختفي كافة الإشارات إلى الشركة سريعا عقب تواصل صحيفة "بوليتيكو" معها لطلب تعليق رسمي.
ووفقا لما نقله موقع "كناري ميشن" تأتي هذه الحركة بعد أن أنفق الاحتلال مبالغ مالية ضخمة في وقت سابق عبر شركة علاقات عامة مرتبطة بترمب، بغية التأثير على إجابات الروبوتات حول غزة، وقد نظمت تلك الحملة أيضا من خلال الشركة الفرنسية نفسها "هافاس ميديا".
وكانت الحملة السابقة قد استهدفت رواد الكنائس في الولايات المتحدة في محاولة لم تنجح حتى الآن لوقف تراجع الدعم للاحتلال بين الجمهور الأمريكي.
وفي سياق متصل قال موقع "كناري ميشن"، أن الاحتلال زاد بشكل كبير ميزانية دعايته في عام 2026، في سعي مستمر لوقف النزيف في مستويات الدعم داخل الولايات المتحدة، مع بدء الأمريكيين في إدراك حقيقة ما يفعله المستوطنون القائمون على أساس عرقي بضحاياهم في غزة ولبنان…

أمطار نادرة في ذروة الصيف.. زخات متفرقة في بلاد الشام تمتد إلى الأردن
نحالو غزة يعيدون بناء خلاياهم وسط الدمار
مصادر فلسطينية: جيش الاحتلال يعتقل 24 فلسطينيا في حملة دهم واسعة بالضفة الغربية
بعد أكثر من عامين.. أول صورة للصحفي محمد عرب توثق قسوة السجون الإسرائيلية
الاحتلال يقتحم قباطية ويهدم منزلا في القدس ويعتقل 18 فلسطينيا بالضفة
عُذبوا واعتُقلوا.. لماذا يصر نشطاء أسطول الحرية بلندن على العودة إلى غزة؟