من أقصى الضغوط العسكرية، إلى أقصى الضغوط الاقتصادية، تتنقل إدارة ترمب من أداة إلى أخرى في حربها على إيران، وأحسب أن جعبتها لم تخل بعد، من الأوراق والأدوات، على أن الأخيرة أقلها كلفة على الولايات المتحدة وأكثرها كلفة على طهران، وفي خلفية المشهد، ما زال الحشد العسكري الأمريكي على الأبواب، وما زال البنتاغون يعمل جاهدا على ملء مستودعاته من العتاد والذخيرة، التي كادت تفرغ بفعل حربي إيران، وأوكرانيا.
في المقابل، ما زالت طهران على عهد التحدي لواشنطن وإجراءاتها: التصعيد مقابل التصعيد، سنضرب كل من ينخرط في حرب واشنطن الاقتصادية، الحصار إعلان حرب، سيقابل بردود من غير طبيعته، في إشارة لخيار اللجوء للقوة العسكرية لإغلاق المضيق، وضرب مصادر الطاقة وطرق تصديرها في عموم المنطقة.
الإقليم، واقتصادات العالم، ما زالا يقفان على قدم واحدة، ويحبسان أنفاسهما.
في هذا السياق، لا يبدو أمرا مستهجنا أن يتزامن وصول الوسطاء إلى طهران، الجنرال الباكستاني عاصم منير، والوزير العماني، قبيل ساعات من إعلان الخزانة الأمريكية عن أقصى عقوبات في التاريخ تفرض على بلد بعينه، وعلى البلدان والكيانات التي تتعامل معه، إن هي لم تصدع لما تأمر به واشنطن.
هي ذروة جديدة، ونقطة علام إضافية على مضمار السباق بين الحرب والدبلوماسية.
إدارة ترمب، وبعد قرابة العامين من انخراطها العميق أو السطحي، في أزمات المنطقة خلصت إلى نتيجة جوهرية مفادها: أن لا جدوى من التفاوض مع السياسيين والدبلوماسيين، حتى وإن تدثروا برداء الشرعية وحملوا أرفع الأ…

الملاكمة جوهر بنان تكتفي بـ”برونزية” في الألعاب المتوسطية
النفطي يشارك في أشغال مجلس الدول الأعضاء بمنظمة التعاون الإسلامي
نعمان الماجري: أعوان مراكز الأعمال العمومية دون أجور منذ أفريل الماضي
الاقتصاد النيابية: الاتفاق على تجميد رسوم مواقف مجمع الملك حسين للأعمال لحين التوصل إلى حلول توافقية