واشنطن تُحذّر أوروبا بسبب استهداف شركات التكنولوجيا

واتسابفيسبوكXتيليجرام
واشنطن تُحذّر أوروبا بسبب استهداف شركات التكنولوجيا
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

حذّر السفير الأميركي لدى الاتحاد الأوروبي، أندرو بوزدر، من أن الشركات الأوروبية قد تواجه "إجراءات انتقامية مدمرة" من جانب واشنطن إذا مضى الاتحاد الأوروبي قدماً في خططه الرامية إلى تقييد وصول شركات أميركية، من بينها شركة سبيس إكس المملوكة لرجل الأعمال إيلون ماسك، إلى أجزاء من السوق الأوروبية.

ويأتي تحذير بوزدر الذي نشرته صحيفة فاينانشال تايمز أمس الأحد بعد أن قررت المفوضية الأوروبية تخصيص الجزء الأكبر من نطاقات وترددات الأقمار الصناعية التي تقدم خدمات الاتصالات للأجهزة والمعدات المتنقلة لشركات أوروبية، مع تقليل الحصة التي يمكن أن تحصل عليها شركات الاتصالات الأميركية، وذلك في إطار حملة لتقليل الاعتماد على شركات التكنولوجيا الكبرى وتعزيز موقف الشركات في دول التكتل.

وعند سؤاله عما إذا كان ينبغي على الشركات الأوروبية القلق من إجراءات انتقامية أميركية محتملة، قال بوزدر لصحيفة "فاينانشال تايمز": "ينبغي لها أن تكون حذرة من احتمال حدوث ذلك، وسيكون الأمر مدمراً للغاية بالنسبة لهذه الشركات"، مشيراً إلى الحجم الكبير للسوق الأميركية وأهميتها للشركات الأوروبية.

وكانت التعديلات المقترحة على آلية تخصيص الترددات داخل الاتحاد الأوروبي قد أثارت انتقادات حادة من شركة سبيس إكس، التي حذّرت من أن هذه الخطوة قد تؤدي إلى تراجع جودة خدمات الاتصال، لا سيما في أوكرانيا، حيث لعبت خدمة ستارلينك دوراً محورياً في دعم الاتصالات المدنية والعسكرية منذ بدء الغزو الروسي واسع النطاق.

وتأتي هذه المقترحات ضمن مساعٍ أوسع للاتحاد الأوروبي لتعزيز ما يُعرف بـ"السيادة التكنولوجية" الأوروبية.

ويسعى صناع القرار الأوروبيون إلى تقليص الاعتماد على التكنولوجيا الأميركية، وسط مخاوف تتعلق بعدم القدرة على التنبؤ بسياسات الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إضافة إلى المخاطر المرتبطة بالاعتماد على شركات أجنبية في إدارة البنى التحتية الحيوية.

وفي هذا السياق، طرحت المفوضية الأوروبية مشروع قانون لتطوير خدمات الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي، يتضمن اشتراطات سيادية لمقدمي الخدمات السحابية الحساسة، بالتوازي مع جهود لدعم نمو شركا…

المصدر الأساسي: Sky News Arabia. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية