تشن واشنطن هجوماً اقتصادياً على إيران وتهدد بعزل من يتاجر معها عن نظام الدولار.
والعراق الذي تربطه علاقة نادرة مع الطرفين في دائرة الخطر الأولى.
هددت الولايات المتحدة باستبعاد الدول التي تواصل التجارة مع إيران من النظام المالي القائم على الدولار ، وربما يكون العراق نموذجا لكيفية تنفيذها ذلك التهديد.
وفرضت واشنطن بالفعل عقوبات على عدد من البنوك العراقية المتهمة بالتعامل مع طهران، لكنها تجنبت اتخاذ إجراءات من شأنها تدمير اقتصاد الحليف الاستراتيجي للبلدين.
وحذر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من أن أي دولة توفر لإيران دعما اقتصاديا حيويا ستواجه عواقب وخيمة.
وقد يضع ذلك في دائرة الاستهداف الشركاء التجاريين الرئيسيين لإيران في السنوات القليلة الماضية، وهم الصين والإمارات وتركيا والهند وباكستان وسلطنة عمان.
وأعلن وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت أمس الاثنين (24 آب/ أغسطس 2026) شن "هجوم اقتصادي" على إيران عبر العقوبات، قائلا إن شركاءها التجاريين سيُستهدفون، من دون أن يسميهم.
تمارس الولايات المتحدة منذ غزوها العراق في 2003 سيطرة فعلية على إيرادات النفط العراقية بالدولار، من خلال بنك الاحتياطي الاتحادي في نيويورك في المقام الأول، مما يمنح واشنطن نفوذا استثنائيا على شؤون بغداد.
والعراق حليف نادر لكل من الولايات المتحدة وإيران ويحتفظ باحتياطيات تتجاوز 100 مليار دولار في الولايات المتحدة، ويعتمد بدرجة كبيرة على حسن نية واشنطن لضمان استمرار تدفق إيراداته النفطية وأمواله.
وكشفت رويترز في أواخر 2024 عن شبكة لتهريب زيت الوقود تدر ما لا يقل عن مليار دولار سنويا لإيران ووكلائها في العراق.
وقد تواجه دول أخرى مجاورة لإيران تشارك في مخططات مماثلة تدقيقا أمريكيا بالمثل.
ورغم أن الولايات المتحدة تملك نفوذا قويا بصورة استثنائية على العراق مقارنة مع الشركاء التجاريين الرئيسيين الآخرين لإيران، فإن مكانة الدولار باعتباره ركيزة التجارة العالمية تجعل نطاق نفوذها هائلا.

مصادر: اتفاق أمريكي إيراني على وقف إطلاق النار وحرية الملاحة بمضيق هرمز
المركزي: نحو 16 مليار دولار استخدامات المصارف للنقد الأجنبي بزيادة 4.2%
الرواشدة لـنبض البلد: الذهب في اتجاه صعودي وقد يصل إلى 5 آلاف دولار
"جامعة التقنية" تنمي مهارات الموظفين في توظيف الذكاء الاصطناعي بالأعمال الإدارية
"قطع كل شريان حياة اقتصادي".. نظرة على عقوبات أمريكا الجديدة ضد إيران
كيف تنظر إدارة البيت الأبيض إلى "الخلاف" بين توم باراك وإسرائيل؟