واشنطن تقترح إطارا دفاعيا "طموحا" مع آسيان لمواجهة تحديات المنطقة

واتسابفيسبوكXتيليجرام
واشنطن تقترح إطارا دفاعيا "طموحا" مع آسيان لمواجهة تحديات المنطقة
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

اقترح وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث -الأربعاء- إنشاء إطار دفاعي جديد وصفه بـ"الطموح" بين الولايات المتحدة ورابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان)، قائلا لقادة التكتل إنه قد يساعدهم في مواجهة تحديات السنوات المقبلة التي وصفها بأنها "بالغة الأهمية". وتأتي هذه التحركات في ظل سعي الولايات المتحدة خلال السنوات الأخيرة إلى تعزيز شراكاتها الدفاعية الإقليمية، مشيرة إلى ضرورة الحفاظ على ما تصفه بمنطقة "حرة ومفتوحة في المحيطين الهندي والهادي"، وذلك في ظل تنامي استعراض الصين لقوتها في المنطقة. وأشاد هيغسيث -في تصريحات سبقت اجتماعا مع وزراء دفاع دول آسيان في سيبو- بما وصفه بـ"البراغماتية" و"الاعتزاز الوطني" في المنطقة.

اقترح وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث -الأربعاء- إنشاء إطار دفاعي جديد وصفه بـ"الطموح" بين الولايات المتحدة ورابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان)، قائلا لقادة التكتل إنه قد يساعدهم في مواجهة تحديات السنوات المقبلة التي وصفها بأنها "بالغة الأهمية".

وتأتي هذه التحركات في ظل سعي الولايات المتحدة خلال السنوات الأخيرة إلى تعزيز شراكاتها الدفاعية الإقليمية، مشيرة إلى ضرورة الحفاظ على ما تصفه بمنطقة "حرة ومفتوحة في المحيطين الهندي والهادي"، وذلك في ظل تنامي استعراض الصين لقوتها في المنطقة.

وأشاد هيغسيث -في تصريحات سبقت اجتماعا مع وزراء دفاع دول آسيان في سيبو- بما وصفه بـ"البراغماتية" و"الاعتزاز الوطني" في المنطقة.

وأكد الوزير الأمريكي أنه "لن نتفق على كل شيء، ولا نحتاج إلى ذلك"، داعيا إلى التعاون حيث تتلاقى المصالح المشتركة.

وأضاف: "بينما نتطلع إلى مستقبل هذه المنطقة، أود أن نكون أكثر طموحا..

نقترح أن نعمل معا لوضع إطار للتعاون الدفاعي بين الولايات المتحدة وآسيان"، دون تقديم تفاصيل.

وتابع موضحا أنه "إطار عملي يوجه تعاوننا خلال السنوات القليلة المقبلة"، ومؤكدا أن السنوات القادمة ستكون "سنوات بالغة الأهمية".

وأعرب هيغسيث عن استعداد الولايات المتحدة لبدء العمل على المشروع مع تولي سنغافورة رئاسة اجتماع وزراء دفاع آسيان الموسع (ADMM-Plus) العام المقبل، وهو تجمع يضم الدول الـ11 الأعضاء في الرابطة، إلى جانب ممثلين عن الولايات المتحدة واليابان والصين وأستراليا ودول أخرى.

كما دعا هيغسيث إلى تعزيز القدرات في المجال البحري وتطوير التعاون بين القوات البحرية، قائلا: "هذه ليست خطوات رمزية، إنها تعبيرات ملموسة عما يفعله الشركاء الجادون، فالشركاء الجادون يتدربون معا، ويتعلمون معا، ويخططون معا، ويبنون الثقة والكفاءة اللازمتين لمنع النزاعات".

وتأتي هذه التصريحات في وقت تخوض فيه الفلبين -حليفة الولايات المتحدة- مواجهات منذ سنوات مع الصين بشأن مناطق متنازع عليها في بحر الصين الجنوبي، إذ أعلنت مانيلا هذا الشهر أن وجود الجيش الصيني وخفر السواحل في المناطق المتنازع عليها من هذا الممر المائي الحيوي…

المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية