واشنطن تطالب بكين بإنهاء كافة أوجه الدعم لإيران وتؤكد: لا يمكن قبوله بتاتاً

واتسابفيسبوكXتيليجرام
واشنطن تطالب بكين بإنهاء كافة أوجه الدعم لإيران وتؤكد: لا يمكن قبوله بتاتاً
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

ضغط الرئيس الأمريكي، دونالد ترمب، بشدة على نظيره الصيني شي جين بينغ، خلال الـمحادثات الثنائية التي جرت في الـبيت الأبيض هذا الأسبوع، لإنـهاء أي مساعدات أو دعم تقدمه الصين للجمهورية الإسلامية الإيرانية، معلنا أن هذا الدعم يمثل أمرا "لا يمكن قبوله باتا"، وفقا لما صرح به سفير الولايات الممتحدة لدى الصين دافيد برديو. وجاءت هذه الـمناقشات الـمفصلية في ختام الزيارة الـرسمية التي قام بها الرئيس الصيني إلى واشنطن، والتي استمرت ثلاثة أيام وانـتهت يوم الـجمعة، وذلك على خلفية الـمواجهة العسكرية الـمتصاعدة والـحرب الـممتدة بين الولايات المتحدة وإيران.

ضغط الرئيس الأمريكي، دونالد ترمب، بشدة على نظيره الصيني شي جين بينغ، خلال الـمحادثات الثنائية التي جرت في الـبيت الأبيض هذا الأسبوع، لإنـهاء أي مساعدات أو دعم تقدمه الصين للجمهورية الإسلامية الإيرانية، معلنا أن هذا الدعم يمثل أمرا "لا يمكن قبوله باتا"، وفقا لما صرح به سفير الولايات الممتحدة لدى الصين دافيد برديو.

وجاءت هذه الـمناقشات الـمفصلية في ختام الزيارة الـرسمية التي قام بها الرئيس الصيني إلى واشنطن، والتي استمرت ثلاثة أيام وانـتهت يوم الـجمعة، وذلك على خلفية الـمواجهة العسكرية الـمتصاعدة والـحرب الـممتدة بين الولايات المتحدة وإيران.

وأوضح السفير برديو، في مقابلات صحفية، أن واشنطن نقلت موقفها الصارم بوضوح منـذ أسابيع، حيث أبلغت بكين أن أي مساعدة تقدم لطهران، سواء كانت مباشرة أو غير مباشرة، وسواء تعلقت بالـمعلومات الاستخباراتية أو القطع العسكرية أو الـمعدات، مرفوضة جملة وتفصيلا.

وأكد أن الرئيس ترمب أعاد التأكيد على هذه الـرسائل بحاسمية، في إطار ضغط أمريكي مستمر ومتواصل.

وتزامنت هذه الـمحادثات مع تداول تقارير استخباراتية تشير إلى تزويد كيانات صينية لإيران بمكونات مزدوجة الاستخدام، وأنـظمة دفاع جوي محمولة على الكتف، إضافة إلى مساعدة طهران في التفادي والتلاعب على العقوبات النفطية المفروضة عليها.

في الـمقابل، كشف برديو أن بكين أبدت استجابة إيجابية خلال الاجتماع، مقدمة تأكيدات وتعهدات بعدم تقديم مثل هذه الـمساعدات، مشيدا بالدور الذي لعبه ترمب في إيصال هذا الموقف.

ورغم التأكيدات الصينية على ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحا ومنـع إيران من الـحصول على سلاح نووي، إلا أن مصادر إيرانية شددت على أن بكين طمأنت طهران سرا بعدم التقليص من الـعلاقات الاقتصادية والعسكرية المشتركة تحت الضغوط الأمريكية، في وقت دعا فيه شي جين بينغ الـجانبين علنا إلى العودة لطاولة المفاوضات.

المصدر الأساسي: Roya News. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية