ويرى محلل الشؤون الأميركية في "سكاي نيوز عربية" بول سالم، خلال حديثه إلى "التاسعة"، أن هذا التوجه لم يبدأ حديثاً، بل ظهر منذ أسابيع، قبل أن يتعزز الاثنين بإعلان وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت مجموعة عقوبات تطال دولاً تتعاون مع إيران.
وبحسب سالم، يعكس تأكيد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أن العمل العسكري ليس الخيار المفضل حالياً انتقال مركز الثقل في الاستراتيجية الأميركية من الضربات إلى الضغط الاقتصادي.
ويأتي ذلك بالتزامن مع مفاوضات بين إيران وعُمان، رغم عدم وضوح حجم الدور الأميركي المباشر فيها، مع ترجيحه وجود أجهزة المخابرات الأميركية وربما أطراف أخرى خلف الكواليس.
يطرح سالم احتمال أن تمثل المفاوضات الإيرانية العُمانية "ورقة تين" أو وسيلة لحفظ ماء الوجه أمام الطرفين.
ففي حال التوصل إلى صيغة تفاهم، تستطيع إيران القول إنها اتفقت مع عُمان على المضي نحو فتح مضيق هرمز، بينما يمكن للرئيس دونالد ترامب إعلان أنه صاحب القرار الذي أدى إلى رفع الحصار عن إيران وفتح المضيق.
ويحدد سالم متغيرين رئيسيين يتحكمان في هذا المسار.
يتعلق الأول بمدى اقتناع القيادة الإيرانية بأنه لا مفر من إعادة فتح المضيق، إذ تستطيع طهران إغلاقه، لكن فتحه يبقى أكثر تعقيداً ويحتاج إلى توافق مع الولايات المتحدة.
أما المتغير الثاني، فيرتبط بمدى استعداد ترامب للموافقة على فتح هرمز من دون فرض شروط متصلة بالبرنامج النووي الإيراني.
ويرى سالم أن هذا السيناريو يظل ممكناً، لأن فتح المضيق سيخفف الضغوط عن أسواق النفط والمال، ويسهم في تراجع التضخم داخل الولايات المتحدة.
وفي المقابل، يستطيع ترامب الدفاع عن هذه التسوية بالقول إن العمليات العسكرية قضت على البرنامج النووي الإيراني، وفق تقديره.
يستبعد سالم أن يحقق رهان طهران على انتخابات التجديد النصفي الأميركية النتائج التي تتوقع…

محافظة الداخلية توقع 33 عقدا تنمويا واستثماريا بأكثر من 7.8 مليون ريال
فوز الأمريكيين روبرت هول ومايكل وودفورد بجائزة نوبل في الاقتصاد لعام 2026
إيران: مضيق هرمز تحت سيطرتنا واشتعال النيران بناقلة نفطية ثالثة
الجزائر تطرح مناقصة دولية لشراء القمح.. والعروض غدًا الثلاثاء
إرتفاع أسعار الذهب
قويدري يبحث مع سفير دولة الكويت بالجزائر سبل تعزيز التعاون الثنائي