واشنطن تستعد لشن "أكبر هجوم مالي" على إيران والأخيرة تهدد بالرد "بقسوة"

واتسابفيسبوكXتيليجرام
واشنطن تستعد لشن "أكبر هجوم مالي" على إيران والأخيرة تهدد بالرد "بقسوة"
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

تستعد واشنطن لإعلان "أكبر هجوم مالي على الإطلاق" على إيران وحذرت من "نبذ" أي دولة تواصل التعاون مع طهران، التي توعدت من جانبها بـ"رد قاس"، معتبرة العقوبات إقرارا بالهزيمة العسكرية، ومحذرة الدول من المشاركة في العقوبات.

قال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت اليوم الاثنين (24 أغسطس/آب 2026) في مقال في صحيفة "فاينانشال تايمز"، إن "أكبر هجوم مالي على الإطلاق" سيبدأ ضد طهران، مشيرا إلى أن أي دولة تواصل التعاون مع الجمهورية الإسلامية ستصبح "منبوذة عالميا".

كما اعتبر بيسنت على منصة "إكس" أن الولايات المتحدة نجحت في "تفكيك القدرات العسكرية الإيرانية، وتدمير ما يقرب من 100% من مصانعها العسكرية، ودفن برنامجها النووي".

من جانبه قال الرئيس الأمريكيدونالد ترامب الاثنين في منشور على منصته الاجتماعية تروث سوشال " إيران تنهار تماما !!!".

ومن المقرر أن يعرض بيسنت في مؤتمر صحافي اليوم الاثنين تفاصيل حزمة العقوبات الاقتصادية الأمريكية.

ووصف بيسنت الأسبوع الماضي الإجراءات التي تستهدف إيران بأنها "أشد العقوبات في التاريخ"، قائلا ​إنها إلى جانب ‌الحصار البحري الأمريكي للموانئ الإيرانية ستقلل الحاجة إلى عمليات عسكرية "حركية" جديدة ضد إيران.

وردّ نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي عبر "إكس" قائلا إن لجوء الولايات المتحدة إلى الحرب المالية يثبت زيف مزاعمها.

وكتب غريب آبادي "روايتكم لا تستقيم، إذ تزعمون أن القوة العسكرية الإيرانية قد +فُكّكت+، وأن 100% من مصانعها العسكرية قد +دُمّرت+، وأن برنامجها النووي قد +دُفن+".

وتابع أنه رغم ذلك "ثمة حاجة إلى +أكبر غزو مالي في التاريخ+ وإلى حشد +كافة المؤسسات والقوى+ في الولايات المتحدة"، متسائلا "هل يُعدّ هذا انتصارا أم إقرارا بهزيمة أمريكا؟".

وحذر المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي من أن طهران سترد بقسوة على العقوبات الأمريكية الموسعة، بما في ذلك إجراءات تستهدف الدول التي ترى أنها تتعاون مع واشنطن.

وقال بقائي إن "أي تصعيد لهذا الوضع سيخلف تداعيات بلا شك"، مضيفاً "أيدينا ليست مكتوفة".

المصدر الأساسي: DW Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية