واشنطن أمام مرحلة الحكم المنقسم بعد انتزاع الديمقراطيين السيطرة على غرفتي الكونغرس

واتسابفيسبوكXتيليجرام
واشنطن أمام مرحلة الحكم المنقسم بعد انتزاع الديمقراطيين السيطرة على غرفتي الكونغرس
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

فرض الحزب الديمقراطي واقعا سياسيا جديدا في واشنطن، بعد انتزاعه السيطرة على مجلسي النواب والشيوخ في انتخابات التجديد النصفي، في نتيجة تمثل ضربة سياسية قوية للرئيس الأمريكي دونالد ترمب، وتفتح الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة البرلمانية والمواجهة مع الإدارة الجمهورية. وفي قراءة لدلالات النتائج وتداعياتها على مستقبل المشهد الأمريكي، تباينت تقديرات ضيفي برنامج «نبض البلد» على قناة «رؤيا»، بين من رأى في النتائج تحولا سياسيا كبيرا يعكس غضب الناخبين من سياسات ترمب، ومن اعتبر أن العوامل المعيشية وارتفاع تكاليف الحياة تمثل السبب الأبرز لتراجع شعبية الجمهوريين، مع التحذير من استباق تطورات المرحلة المقبلة.

فرض الحزب الديمقراطي واقعا سياسيا جديدا في واشنطن، بعد انتزاعه السيطرة على مجلسي النواب والشيوخ في انتخابات التجديد النصفي، في نتيجة تمثل ضربة سياسية قوية للرئيس الأمريكي دونالد ترمب، وتفتح الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة البرلمانية والمواجهة مع الإدارة الجمهورية.

وفي قراءة لدلالات النتائج وتداعياتها على مستقبل المشهد الأمريكي، تباينت تقديرات ضيفي برنامج «نبض البلد» على قناة «رؤيا»، بين من رأى في النتائج تحولا سياسيا كبيرا يعكس غضب الناخبين من سياسات ترمب، ومن اعتبر أن العوامل المعيشية وارتفاع تكاليف الحياة تمثل السبب الأبرز لتراجع شعبية الجمهوريين، مع التحذير من استباق تطورات المرحلة المقبلة.

واعتبر عضو اللجنة المركزية للحزب الديمقراطي الأمريكي نعمان أبو عيسى أن فوز حزبه بمجلسي الكونغرس يشكل انتصارا واسعا ومفاجئا، خصوصا في المناطق التي تعد من المعاقل التقليدية للجمهوريين، مشيرا إلى أن إقبال الشباب وشرائح واسعة من الأمريكيين على التصويت للديمقراطيين أسهم في تغيير معادلات المنافسة.

وقال إن النتائج تتجاوز مجرد تبادل الأغلبية البرلمانية، لتحمل رسالة سياسية واضحة بشأن رضا الناخبين عن أداء الإدارة الأمريكية، ملمحا إلى أن ترمب، الذي سعى إلى تغيير النظام في إيران، وجد نفسه أمام تغيير في موازين القوة داخل الولايات المتحدة، وخصوصا في ولاية تكساس.

وفي الملف الإسرائيلي، لفت أبو عيسى إلى وجود تغيرات داخل الحزب الديمقراطي، مع بروز مرشحين وقيادات تتخذ مواقف أكثر انتقادا للدعم الأمريكي غير المشروط لإسرائيل، معتبرا أن هذا التحول يعكس تغيرا في جزء من القاعدة الانتخابية الديمقراطية.

وأشار إلى أن النفوذ الإسرائيلي في واشنطن ليس طارئا، بل يمتد لعقود، وتتداخل فيه عوامل سياسية واقتصادية وانتخابية، مستشهدا بالأموال الكبيرة التي أنفقت لمعارضة المرشح عبد الرحمن السيد، ومع ذلك تمكن الأخير من الفوز.

وأكد أن الكونغرس لا يزال يضم أصواتا متعاطفة مع إسرائيل، لكن أصواتا أخرى أصبحت أكثر وضوحا في المطالبة بوقف المساعدات الأمريكية لها، ووضع قواعد وضوابط للدعم العسكري، مشددا على أن المصالح الأمريك…

المصدر الأساسي: Roya News. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية