(CNN) -- بعد فترة وجيزة من بلوغ ابننا الأكبر عامه الرابع، تلقّى دعوة للانضمام إلى دوري كرة سلّة حصري، يضمّ أطفالًا في الخامسة والسادسة من العمر.
كان طفلنا الصغير موهوبًا في كرة السلة، ولسنا وحدنا من لاحظ ذلك.
كان يستمتع باللعب مع أطفال آخرين تتراوح أعمارهم بين 3 و4 سنوات في فريق محلي، وكان دائمًا الأفضل بينهم.
واعتقدنا أنه من الأفضل ربما وضعه في بيئة تجبره على بذل مزيد من الجهد؟
بدا اللعب مع أطفال أكبر سنًا وموهوبين أيضًا فكرة رائعة.
دفع زوجي، وهو لاعب كرة سلة سابق في الجامعة، وأنا، طبيبة أطفال، الرسوم وأعدنا ترتيب جداولنا لنتمكن من اصطحابه إلى التدريبات أسبوعيًا.
وما حدث بعد ذلك كان متوقعًا، للأسف، عند النظر إليه من منظور اليوم: في البداية، كان متحمسًا.
ارتدى قميص الفريق الذي كاد يصل إلى ركبتيه، وركض إلى أرض الملعب.
أدهش الجميع بمهاراته في المراوغة، وكان قادرًا على تسجيل رميات أخفق الأطفال الأكبر سنًا في تسجيلها.
لكن مع ازدياد تعقيد التدريبات، لم يتمكّن دماغه، الذي لم يتجاوز الرابعة من عمره، من مجاراة المستوى.
وعندما حان وقت السباق، كان يحلّ في آخر الترتيب معظم الأحيان.
وخلال الأسابيع التالية، راقبنا كيف بدأ يشعر بالقلق قبل كل تدريب، ثم أخذ يرفض الذهاب.

النادي الصفاقسي: سامي بوصرصار يُمثّل الفريق في قرعة كأس الكنفدرالية
مركز اليقظة الدوائية بتونس: تسجيل نحو 4 آلاف حالة آثار جانبية للأدوية
بعد تصريحاته المثيرة.. مبابي يرد على الجدل في الصين
اعتصام في صيدا رفضًا لتقليصات «أونروا» ومذكرة تطالب بحماية حقوق اللاجئين الفلسطينيين
الحوثيون: استهداف وزارة الدفاع في الرياض وإصابتها إصابة مباشرة
الدربالي قد يغيب عن الكلاسيكو.. واليوم الحسم في مُشاركة كوناتي