هل يهدد "خريف الغضب" بقاء وتماسك الاتحاد الأوروبي؟ - مقال في الغارديان

واتسابفيسبوكXتيليجرام
هل يهدد "خريف الغضب" بقاء وتماسك الاتحاد الأوروبي؟ - مقال في الغارديان
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

نستعرض في جولة الصحف مقالات رأي تتناول تداعيات الغضب الشعبي على تماسك الاتحاد الأوروبي، وانعكاسات القمة المحتملة بين واشنطن وبكين وموسكو على مصالح الدول الغائبة، فضلاً عن جدل توظيف الذكاء الاصطناعي في تربية الأطفال وتأثيره في الروابط الإنسانية.

نستعرض في جولة الصحف اليوم مجموعة من مقالات الرأي التي تتناول قضايا سياسية واجتماعية متباينة، من تصاعد احتجاجات "خريف الغضب في أوروبا" وما تثيره من تساؤلات بشأن مستقبل تماسك الاتحاد الأوروبي، إلى تداعيات القمة المحتملة بين الولايات المتحدة والصين وروسيا على مصالح الدول الغائبة عن طاولة المفاوضات، وصولاً إلى تساؤل اجتماعي بشأن إذا كان الذكاء الاصطناعي قادراً على تخفيف أعباء تربية الأطفال، أم أنه قد ينتقص من التجارب الإنسانية التي تمنح الأبوة والأمومة معناهما.

نبدأ جولتنا بصحيفة "الغارديان" ومقال رأي كتبته كاثرين دي فرايز بعنوان "هل يمكن أن يهدد خريف الغضب في أوروبا بقاء الاتحاد الأوروبي؟"، وتشير فيه إلى أن الغضب المتصاعد في شوارع عدد من الدول الأوروبية قد يهدد تماسك الاتحاد، إذا عجز التكتل عن إظهار كيف يسهم التعاون في تحسين حياة المواطنين.

وتقول الكاتبة إن أوروبا تشهد خريفاً استثنائياً من الغضب الشعبي، من باريس إلى ميلانو ومدريد، في ظل تزايد القلق بشأن المستقبل واتساع الفجوة بين تطلعات المواطنين وما تقدمه الحكومات، سواء في أزمة السكن، أو تراجع الأجور، أو ارتفاع تكاليف المعيشة، أو تدني مستوى التعليم والخدمات العامة.

وتضيف دي فرايز أن هذا الغضب قد ينعكس على المشهد السياسي، مع اقتراب إجراء انتخابات مهمة في إسبانيا وفرنسا وبولندا وإيطاليا، بما قد يؤدي إلى تحولات تعيد رسم مستقبل القارة الأوروبية.

وترى الكاتبة أن التحديات الخارجية، من الحرب في أوكرانيا والغموض بشأن الضمانات الأمنية الأمريكية إلى المنافسة الاقتصادية مع الصين، تجعل التعاون الأوروبي أكثر ضرورة، في وقت تتراجع فيه قدرة القادة على بناء التوافق داخلياً، وتلفت إلى أن الاتحاد يستمد قوته من حشد إمكانات الدول الأعضاء فيه، فسوق تضم 450 مليون نسمة واقتصاد يقترب حجمه من 19 تريليون يورو، يمنحان أوروبا ثقلاً لا تستطيع أي دولة منفردة تحقيقه، خصوصاً في ظل تصاعد الرسوم الجمركية والقيود على الصادرات.

وتشير الكاتبة إلى أن الاتحاد تجاوز أزمات سابقة، من خروج بريطانيا إلى أزمة كورونا وصدمات الطاقة، وأظهر قدرة على التكيف وإيجاد ح…

المصدر الأساسي: BBC Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية