وبينما تبدو هذه الممارسة بسيطة من وجهة نظر المتسوق، إلا أنها تفرض على قطاع الأزياء كلفة مالية متزايدة، مع تحمّل شركات الملابس أعباء الشحن والإرجاع والخدمات اللوجستية الأخرى المرتبطة بهذه العملية.
وبحسب تقرير أعدته "بلومبرغ" واطّلع عليه موقع "اقتصاد سكاي نيوز عربية"، فإن عادة إرجاع الملابس التي تم شراؤها عبر الإنترنت، تُكلّف صناعة الملابس مليارات الدولارات سنوياً، وتُنتج كميات هائلة من النفايات، لتصبح كلفة ما يحدث بعد إتمام عملية البيع عاملاً لا يقل أهمية عن تحقيق البيع نفسه.
وبذلك، باتت معادلة النجاح في تجارة بيع الملابس عبر الإنترنت لا ترتكز فقط على تحقيق مبيعات مرتفعة، بل على الحرص على عدم حصول عمليات إرجاع، إذ إن ارتفاع معدلات إرجاع الثياب يؤدي إلى تآكل هوامش الربح، فضلاً عن الأعباء البيئية الناتجة عن عمليات النقل والتغليف والتخلص من الثياب.
وفي ظل هذه الخسائر المتزايدة، يعوّل قطاع الأزياء على الذكاء الاصطناعي لمساعدة المتسوقين في اختيار المقاسات المناسبة لهم عند شراء الملابس عبر الإنترنت، حيث تسعى العلامات التجارية اليوم إلى توظيف تقنيات مدعومة بالذكاء الاصطناعي تتيح للمتسوق تجربة الملابس افتراضياً والتأكد من أنها تناسبه قبل شرائها وذلك من خلال ما يُعرف بـ"غرف القياس الافتراضية"، وهو الحل الذي قد يقلل من معدلات إرجاع الملابس ويخفف الخسائر المرتبطة بها.
"غرف القياس الافتراضية" هي تقنيات رقمية متطورة تعتمد على الذكاء الاصطناعي وتقنيات الواقع المعزز، وتتيح للمتسوقين رؤية كيف ستبدو قطعة الملابس على أجسادهم رقمياً قبل اتخاذ قرار الشراء.
وتعمل هذه التقنية عبر محاكاة أبعاد الجسم الدقيقة للمستهلك باستخدام صوره والقياسات التي أدخلها، حيث يقوم الذكاء الاصطناعي بمعالجة …

نوفاك: السلطات الروسية تتبنى نموذج حماية لمصافي النفط أكثر صرامة من نظيره الإماراتي
الألعاب المتوسطية.. الرباع فارس طويري يهدي الجزائر ثامن ذهبية
تقدم كبير في أشغال إصلاح شبكات مياه الشرب المتضررة من الحرائق
الجريدة الرسمية تنشر قرار تجديد تعيين محمد الشاذلى نائبا لرئيس البورصة
الألغام تحصد ضحية كل ست ساعات في سوريا
أستاذ جامعة كولومبيا: البنتاغون يختبر الذكاء الاصطناعي العسكري في أوكرانيا