وبينما تبدو هذه الممارسة بسيطة من وجهة نظر المتسوق، إلا أنها تفرض على قطاع الأزياء كلفة مالية متزايدة، مع تحمّل شركات الملابس أعباء الشحن والإرجاع والخدمات اللوجستية الأخرى المرتبطة بهذه العملية.
وبحسب تقرير أعدته "بلومبرغ" واطّلع عليه موقع "اقتصاد سكاي نيوز عربية"، فإن عادة إرجاع الملابس التي تم شراؤها عبر الإنترنت، تُكلّف صناعة الملابس مليارات الدولارات سنوياً، وتُنتج كميات هائلة من النفايات، لتصبح كلفة ما يحدث بعد إتمام عملية البيع عاملاً لا يقل أهمية عن تحقيق البيع نفسه.
وبذلك، باتت معادلة النجاح في تجارة بيع الملابس عبر الإنترنت لا ترتكز فقط على تحقيق مبيعات مرتفعة، بل على الحرص على عدم حصول عمليات إرجاع، إذ إن ارتفاع معدلات إرجاع الثياب يؤدي إلى تآكل هوامش الربح، فضلاً عن الأعباء البيئية الناتجة عن عمليات النقل والتغليف والتخلص من الثياب.
وفي ظل هذه الخسائر المتزايدة، يعوّل قطاع الأزياء على الذكاء الاصطناعي لمساعدة المتسوقين في اختيار المقاسات المناسبة لهم عند شراء الملابس عبر الإنترنت، حيث تسعى العلامات التجارية اليوم إلى توظيف تقنيات مدعومة بالذكاء الاصطناعي تتيح للمتسوق تجربة الملابس افتراضياً والتأكد من أنها تناسبه قبل شرائها وذلك من خلال ما يُعرف بـ"غرف القياس الافتراضية"، وهو الحل الذي قد يقلل من معدلات إرجاع الملابس ويخفف الخسائر المرتبطة بها.
"غرف القياس الافتراضية" هي تقنيات رقمية متطورة تعتمد على الذكاء الاصطناعي وتقنيات الواقع المعزز، وتتيح للمتسوقين رؤية كيف ستبدو قطعة الملابس على أجسادهم رقمياً قبل اتخاذ قرار الشراء.
وتعمل هذه التقنية عبر محاكاة أبعاد الجسم الدقيقة للمستهلك باستخدام صوره والقياسات التي أدخلها، حيث يقوم الذكاء الاصطناعي بمعالجة …

ميلوني تدين مواجهات واشتباكات شهدتها مدن إيطالية خلال احتجاجات ضد غلاء المعيشة
روسيا تعلن إسقاط عشرات المسيرات الأوكرانية وتضرر مرفق نفطي ومطار بسان بطرسبورغ
الدفاع الروسية: ضرب مركز لوجستي في غرب أوكرانيا وسفينة شحن قبالة أوديسا
إذاعة الجيش الإسرائيلي: السماح بقطف الزيتون في مناطق بجنوب لبنان بمشاركة عمال سوريين
بورديوجا: تصريحات بوتين في فالداي تضع أوروبا أمام مفترق طرق بين التهدئة ومواصلة التصعيد
روبيو: ترامب يريد 60 يوما لتحليل تأثير العقوبات ضد روسيا على الاقتصاد العالمي والأمريكي