هل ينضم إليهم نيكو باز؟.. نجوم أفلتوا من "لعنة القميص"

واتسابفيسبوكXتيليجرام
هل ينضم إليهم نيكو باز؟.. نجوم أفلتوا من "لعنة القميص"
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

في كرة القدم، ربما لا توجد لحظة أكثر صعوبة على لاعب شاب من أن يجد نفسه مطالبًا بالسير في الطريق نفسه الذي سار فيه أحد أعظم من ارتدوا قميصا معينا قبله، يكونون بين خيارين لا ثالث لهما: إما تألق لا شك فيه، أو ضغط يثقل كواهلهم ويمنعهم من تقديم أفضل ما لديهم وبعضهم تنتهي مسيرته إكلينيكيا بعمر قصير. هذا هو المشهد الذي يقترب منه الأرجنتيني الشاب نيكو باز، المرشح بقوة لخلافة مواطنه ليونيل ميسي في ارتداء القميص رقم 10 مع منتخب الأرجنتين.

في كرة القدم، ربما لا توجد لحظة أكثر صعوبة على لاعب شاب من أن يجد نفسه مطالبًا بالسير في الطريق نفسه الذي سار فيه أحد أعظم من ارتدوا قميصا معينا قبله، يكونون بين خيارين لا ثالث لهما: إما تألق لا شك فيه، أو ضغط يثقل كواهلهم ويمنعهم من تقديم أفضل ما لديهم وبعضهم تنتهي مسيرته إكلينيكيا بعمر قصير.

هذا هو المشهد الذي يقترب منه الأرجنتيني الشاب نيكو باز، المرشح بقوة لخلافة مواطنه ليونيل ميسي في ارتداء القميص رقم 10 مع منتخب الأرجنتين.

الرقم الذي ارتداه ميسي لسنوات طويلة لم يعد مجرد رقم في المنتخب الأرجنتيني؛ لقد أصبح مرتبطًا بصورة اللاعب الذي قاد بلاده إلى لقب كأس العالم، وتوج معه بكوبا أمريكا، وترك وراءه إرثًا يجعل أي لاعب يأتي بعده في مواجهة مقارنة تبدو غير عادلة منذ اللحظة الأولى، ميسي نفسه كان الوحيد منذ دييغو مارادونا الذي حمل هذا الرقم بحقه، بعد فترات لم ينقص مرتدي القميص الموهبة خلالها، وإنما ارتبط دائما بإرث دييغو فارتفعت الضغوطات على موهبته، وأبرزهم أرييل أورتيغا الذي لم يقدم الشيء الكثير مع الأرجنتين رغم موهبته الاستثنائية.

وربما تكون تجربة أنسو فاتي في برشلونة واحدة من أكثر الأمثلة وضوحًا على خطورة وراثة قميص أسطوري، فعندما حصل المهاجم الإسباني على الرقم 10 بعد رحيل ميسي، لم يكن يرتدي رقمًا عاديًا، وإنما الرقم الذي ارتبط لسنوات طويلة بأحد أعظم اللاعبين في تاريخ النادي وكرة القدم العالمية.

كانت التوقعات ضخمة، خصوصًا أن فاتي كان يُنظر إليه في بداياته باعتباره أحد أبرز المواهب الشابة في برشلونة، لكن الإصابات وتعقيدات مسيرته حالت دون وصوله إلى المستوى الذي كان ينتظره منه الجمهور.

كذلك في مانشستر يونايتد، ارتبط الرقم 7 عبر سنوات طويلة بأسماء صنعت تاريخ النادي، من جورج بست إلى إريك كانتونا وديفيد بيكهام، قبل أن يعيد كريستيانو رونالدو الرقم إلى الواجهة في العصر الحديث.

وبعد رحيل رونالدو، حمل الرقم عدد من اللاعبين الذين وجدوا أنفسهم أمام إرث ثقيل للغاية، من بينهم مايكل أوين، أنطونيو فالنسيا، أنخيل دي ماريا، ممفيس ديباي، أليكسيس سانشيز وغيرهم، ولم يتمكن أي منهم من تحو…

المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية