هل يمكن أن تقتلك السعادة؟.. هذا ما تقوله الدراسات

واتسابفيسبوكXتيليجرام
هل يمكن أن تقتلك السعادة؟.. هذا ما تقوله الدراسات
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

تشير الأبحاث الحديثة إلى أن ما يسمى بـ”القلب السعيد” ظاهرة حقيقية، فالفرح الشديد قد يسبب تغيرات مؤقتة في عضلة القلب نتيجة الاندفاع الكبير لهرمونات التوتر. كيف يمكن للفرح أن يؤثر في القلب؟ شاهد المحتوى كاملا على الشروق أونلاين The post هل يمكن أن تقتلك السعادة؟.. هذا ما تقوله الدراسات appeared first on الشروق أونلاين.

تشير الأبحاث الحديثة إلى أن ما يسمى بـ”القلب السعيد” ظاهرة حقيقية، فالفرح الشديد قد يسبب تغيرات مؤقتة في عضلة القلب نتيجة الاندفاع الكبير لهرمونات التوتر.

يعتقد العلماء أن المشاعر القوية جدا، سواء كانت إيجابية أو سلبية، تنشط الجهاز العصبي الودي وتؤدي إلى إفراز كميات كبيرة من هرمونات التوتر مثل الأدرينالين.

هذه الهرمونات ترفع ضغط الدم وسرعة نبض القلب وقد تؤثر مؤقتا في وظيفة عضلة القلب لدى أشخاص لديهم قابلية خاصة للإصابة.

بمعنى آخر، القلب قد يتفاعل مع الانفعال الشديد نفسه أكثر من تفاعله مع نوع المشاعر، سواء كان الانفعال ناتجا عن حزن عميق أو فرح غامر، وفقا لموقع jacc

عندما يتعرض الإنسان لمشاعر قوية جدا، سواء كانت حزنا شديدا أو فرحا غامرا، يفرز الجسم كميات كبيرة من هرمونات التوتر مثل الأدرينالين والنورأدرينالين.

هذه المواد تزيد سرعة ضربات القلب وترفع ضغط الدم مؤقتا، ما يشكل عبئا إضافيا على عضلة القلب لدى بعض الأشخاص.

وقد أظهرت أبحاث أن الاستجابة الجسدية للفرح الشديد قد تشبه أحيانًا الاستجابة للأحداث الصادمة، حسب موقع academic

في عام 2016 نشر باحثون دراسة تحدثت عن حالة أطلق عليها اسم “متلازمة القلب السعيد، وهي شكل نادر من متلازمة “تاكوتسوبو” الشهيرة المعروفة أيضا باسم “متلازمة القلب المنكسر”.

ووجد الباحثون أن نحو 4% من حالات متلازمة “تاكوتسوبو” في الدراسة لم تكن ناجمة عن الحزن أو الصدمات السلبية، بل عن أحداث سعيدة ومثيرة للغاية مثل حفلات الزفاف أو الاحتفالات العائلية أو المفاجآت السارة.

هي حالة مؤقتة تضعف فيها عضلة القلب بشكل مفاجئ، وتسبب أعراضا تشبه النوبة القلبية، منها:

ورغم أن معظم المرضى يتعافون خلال أسابيع أو أشهر، فإن الحالة قد تكون خطيرة لدى بعض الأشخاص، خاصة كبار السن أو المصابين بأمراض قلبية سابقة، وفق لموقع heart

تشير الدراسات إلى أن الخطر يبقى منخفضًا جدا عند الأشخاص الأصحاء، لكنه قد يكون أعلى لدى:

المصدر الأساسي: Echorouk Online. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية