(CNN)-- يدرس تشاك مانسكي، عالم الاقتصاد في جامعة "نورث وسترن"، آلية اتّخاذ القرارات في ظلّ عدم اليقين.
وقد أعدّه ذلك، على نحو أفضل من كثير من مرضى السرطان الآخرين، كي يُقيّم ما إذا كان ينبغي مواصلة علاج مناعي كان يُسبّب له اعتلالًا شديدًا.
على مدى 6 أشهر خلال العام 2022، تلقّى مانسكي جرعات شهرية من عقار "نيفولوماب" لمكافحة سرطان الميلانوما المُتقدّم.
وقال إنّ العلاج تسبّب له بتلف في الغدة الدرقية وجفاف شديد في العينين والشفتين والفم، ما دفعه إلى التشكيك في جدوى مواصلته لمدة عام، كما أوصت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية.
في تلك المرحلة، لم يكن لدى مانسكي أي علامات أو أعراض تشير إلى وجود السرطان.
وبعد مراجعة أبحاث طبّية عدّة، خلص إلى أن شدة الآثار الجانبية تُشير على الأرجح إلى أن العلاج حقّق أقصى فائدة ممكنة.
وقال في مقابلة أُجريت معه في شهر يونيو/حزيران في إسبانيا، حيث كان يتسلّم جائزة عن أبحاثه الاقتصادية: "لم تستطع طبيبة الأورام أن تؤكد لي أن عامًا كاملًا هو المدة المثلى للعلاج، ولم يستطع أحد أن يؤكد ذلك..
دفعت هذه التجربة مانسكي للانضمام إلى مجموعة من الباحثين والأطباء والمرضى، الذين يسعون إلى تحديد الجرعات المناسبة ومدة العلاج المثلى لأدوية السرطان.
ويرى أفراد المجموعة أنّ تقليل الجرعات أو مدة العلاج قد يُوفّر مليارات الدولارات ويحدّ من الآثار الجانبية الشديدة.
وأظهر استطلاع حديث أجرته مؤسسة "KFF" أن 43% من البالغين في الولايات المتحدة لم يلتزموا بتناول أدويتهم خلال العام الماضي بسبب ارتفاع تكلفتها.
كما وجدت دراسة أجرتها جامعة "فاندربيلت"، ونُشرت عام 2022، أن 30% من وصفات أدوية السرطان للمستفيدين من برنامج "ميديكير" لم تصرفها الصيدليات.
إلا أنّه من النادر إجراء دراسات لتحديد الجرعات المناسبة بعد طرح الأدوية في الأسواق، فيما لا تجد شركات الأدوية مصلحة في خفض الجرعات، لأن ذلك قد يُقلّل المبيعات.

"ملتقى تمكين" بجنوب الباطنة يساهم في تعزيز الإتقان الوظيفي وتحقيق الأثر المؤسسي المستدام
محافظة الداخلية تناقش آليات تطوير تجربة المستفيدين والارتقاء بجودة الخدمات
إغلاق تلفريك عجلون الثلاثاء لإجراء أعمال الصيانة
ترامب يؤكد أن مضيق هرمز لم يعد السبب وراء ارتفاع أسعار البنزين