(CNN) -- تُعد "رحلة العودة إلى المنزل" بعد التدريب أو المباراة تجربة مألوفة لدى العديد من الرياضيين الصغار، بل تكاد تكون طقسًا يمر به البعض بعد أداء مخيب للآمال، حين يجد الطفل نفسه داخل السيارة مع أحد والديه بينما لا تزال مشاعره مؤجّجه.
وقد تكون هذه اللحظات أحد الأسباب التي تدفع الأطفال إلى فقدان حبهم للرياضة.
وبحسب الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال، ينسحب نحو 70% من الرياضيين الصغار من الرياضات المنظمة بحلول سن الثالثة عشرة.
في كل موسم، يقود ملايين الآباء والأمهات أبناءهم إلى المنزل وهم يحاولون معرفة ما إذا كان عليهم قول شيء عن المباراة أو التدريب، وما الكلمات المناسبة إن قرروا خوض هذا الحديث.
وقد جسّد فيلم توعوي كندي عام 2016 هذه المشكلة بوضوح.
ويبدأ الأب حديثه مع ابنه قائلًا بنبرة خيبة أمل: "لم يكن هذا أفضل تدريب لك.
ثم يواصل الأب انتقاد ابنه، متهمًا إياه بأنه مهتم بأصدقائه أكثر من التدريب، وبأنه يهدر وقت الأب ووقت المدرب.
مع استمرار الكلام، تصبح العبارات أكثر قسوة، حتى يصل الأب إلى مهاجمة شخصية ابنه وليس أداءه فقط.
من جانبها، تقول كاري داوسون، المديرة التنفيذية السابقة لمؤسسة "True Sport"، إن السبب الأول وراء ترك الأطفال للرياضة هو أنها لم تعد ممتعة بالنسبة لهم.
كان الهدف من تلك الحملة توعية الآباء والأمهات الذين تكون نواياهم حسنة، لكنهم لا يدركون مدى تأثير كلماتهم على أطفالهم.
وقد أخبرها بعض الآباء والأمهات أنهم لم يكونوا يعرفون أن ما يقولونه أو يفعلونه قد يؤثر سلبًا إلى هذا الحد في استمتاع أبنائهم بالرياضة.
وقد خضعت الأحداث التي تدور خلال رحلات العودة بالسيارة إلى المنزل للدراسة بالفعل.

الأولى منذ 19 عاما.. ملك إسبانيا يزور سبتة
البوليساريو تستنكر تصريحات دي ميستورا وتتهمه بالانحياز للاحتلال المغربي
هل تشتري حقيبة فاخرة صادرتها السلطات من شبكة غسل أموال؟
الملكية الأردنية تعلّق رحلاتها مؤقتا من وإلى مطاري الملك خالد الدولي والملك فهد الدولي
صحيفة بريطانية: الحوثيون يجبرون الأمير السعودي على "الاختباء"
استمرار إغلاق مطار الرياض وسط هجمات جماعة أنصار الله وتهديدها بالرد على أي تدخل أمريكي