هل وضع ساق فوق أخرى يسبب دوالي الساقين؟

واتسابفيسبوكXتيليجرام
هل وضع ساق فوق أخرى يسبب دوالي الساقين؟
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

تجلس وتضع ساقا فوق أخرى، فتسمع التحذير المعتاد: "ستصاب بالدوالي". تبدو النصيحة مألوفة إلى حد يصعب معه التشكيك فيها، لكن هذه الوضعية ليست سببا للإصابة بالأوردة المتضخمة والملتوية. الأهم هو ما يحدث داخل الأوردة، والمدة التي تقضيها دون حركة.

وتوضح مادة توعوية نشرتها "مايو كلينك" أن تشابك الساقين لا يسبب الدوالي، لكنه قد يزيد الأعراض لدى بعض المصابين، بحسب مدة الضغط ومكانه.

ولذلك، فإن تصحيح المعتقد لا يعني أن البقاء ساعات في وضعية واحدة عادة مفيدة.

وبين المشي ورفع الساقين والجوارب الضاغطة، توجد خطوات قد تساعد على تخفيف الثقل والتورم، لكنها لا تضمن منع الدوالي أو إزالة الأوردة البارزة بعد ظهورها.

تعيد الأوردة الدم من الجسم إلى القلب، وتعمل صمامات صغيرة داخلها على الحد من رجوعه في الاتجاه المعاكس.

وفي الساقين، تتم هذه الرحلة عكس الجاذبية، بمساعدة العضلات أثناء الحركة.

وعندما تضعف الصمامات أو تتضرر، قد يتجمع الدم داخل الأوردة، فتتمدد وتصبح أكثر بروزا والتواء تحت الجلد.

وتشمل عوامل الخطر التاريخ العائلي والتقدم في العمر والحمل وزيادة الوزن.

وقد تكون الدوالي مجرد مشكلة في المظهر لدى البعض، بينما يصاحبها لدى آخرين ألم أو حكة أو تورم وشعور بالثقل، خصوصا بعد الجلوس أو الوقوف طويلا.

قد يبدو الوقوف بديلا مناسبا للجلوس طوال يوم العمل، لكن الوقوف الثابت لساعات قد يزيد الانزعاج أيضا.

المطلوب هو تغيير الوضعية وإدخال الحركة، وليس استبدال الثبات على الكرسي بالثبات أمام المكتب.

يساعد المشي عضلات الساقين على دفع الدم إلى أعلى.

ويمكن لمن تفرض عليهم أعمالهم البقاء في مكان واحد أخذ فواصل قصيرة للحركة، بدلا من انتظار انتهاء اليوم.

المصدر الأساسي: Sky News Arabia. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية