وتوضح مادة توعوية نشرتها "مايو كلينك" أن تشابك الساقين لا يسبب الدوالي، لكنه قد يزيد الأعراض لدى بعض المصابين، بحسب مدة الضغط ومكانه.
ولذلك، فإن تصحيح المعتقد لا يعني أن البقاء ساعات في وضعية واحدة عادة مفيدة.
وبين المشي ورفع الساقين والجوارب الضاغطة، توجد خطوات قد تساعد على تخفيف الثقل والتورم، لكنها لا تضمن منع الدوالي أو إزالة الأوردة البارزة بعد ظهورها.
تعيد الأوردة الدم من الجسم إلى القلب، وتعمل صمامات صغيرة داخلها على الحد من رجوعه في الاتجاه المعاكس.
وفي الساقين، تتم هذه الرحلة عكس الجاذبية، بمساعدة العضلات أثناء الحركة.
وعندما تضعف الصمامات أو تتضرر، قد يتجمع الدم داخل الأوردة، فتتمدد وتصبح أكثر بروزا والتواء تحت الجلد.
وتشمل عوامل الخطر التاريخ العائلي والتقدم في العمر والحمل وزيادة الوزن.
وقد تكون الدوالي مجرد مشكلة في المظهر لدى البعض، بينما يصاحبها لدى آخرين ألم أو حكة أو تورم وشعور بالثقل، خصوصا بعد الجلوس أو الوقوف طويلا.
قد يبدو الوقوف بديلا مناسبا للجلوس طوال يوم العمل، لكن الوقوف الثابت لساعات قد يزيد الانزعاج أيضا.
المطلوب هو تغيير الوضعية وإدخال الحركة، وليس استبدال الثبات على الكرسي بالثبات أمام المكتب.
يساعد المشي عضلات الساقين على دفع الدم إلى أعلى.
ويمكن لمن تفرض عليهم أعمالهم البقاء في مكان واحد أخذ فواصل قصيرة للحركة، بدلا من انتظار انتهاء اليوم.

سفاح القطط.. جزاء الزرقاء ترد اعتراض خمسيني وتثبت حبسه 9 أشهر لإدانته بقتل حيوانات قصدا
كورتوا يدافع عن فينيسيوس: حتى ميسي ورونالدو تعرضا للانتقادات
ابتسام المهيري: الإقبال على القروض العقارية الفلاحية يرتفع بأكثر من25%
الملعب التونسي يستغرب اعتراض بن قردان على حكم 'الفار' البرتغالي
اتفاق مبدئي بين لوكهيد والبنتاغون لإنتاج 850 طائرة إف-35
لجنة المالية تكشف روزنامة مناقشة ميزانية 2027