أعادت دراسة علمية نُشرت في أكتوبر/تشرين الأول 2026 عن المذنب بين النجمي "أطلس/آي 3" (3I/ATLAS) إلى الواجهة سؤالا حير العلماء لعقود: من أين جاءت المياه التي تغطي معظم سطح الأرض؟
وهل حملتها المذنبات الجليدية إلى كوكبنا في بداية نشأته، أم أن مصدرها الرئيسي كان أجساما أخرى؟
فقد كشف تلسكوب جيمس ويب الفضائي أن غاز الميثان المنبعث من المذنب يحتوي على نسبة استثنائية من الديوتيريوم، أحد أشكال الهيدروجين، تزيد بنحو 13 مرة على نسبته في ميثان مذنب آخر درسته المركبة الأوروبية روزيتا.
وتعيد هذه النتيجة التذكير بخلاف علمي بدأ قبل 4 عقود، عندما اكتشف العلماء أن مياه بعض المذنبات تختلف عن مياه الأرض، مما أثار الشك في فرضية أن المذنبات كانت المصدر الرئيسي لمحيطاتنا.
بدأت القصة في مارس/آذار 1986، عندما اقتربت المركبة الأوروبية "جيوتو" (Giotto) من نواة مذنب هالي، ودرست الغازات والغبار المنبعثة منه.
وكشفت التحليلات العلمية اللاحقة أن مياه المذنب تحتوي على نسبة من الديوتيريوم تعادل نحو ضعف نسبته في مياه محيطات الأرض.
والديوتيريوم شكل أثقل من الهيدروجين العادي، ويستخدم العلماء نسبته في الماء بوصفها بصمة كيميائية تساعد على معرفة الظروف التي تشكل فيها.
وكان الاختلاف محيرا؛ فالمذنبات أجسام غنية بالجليد، واعتقد العلماء طويلا أنها ربما حملت كميات كبيرة من المياه إلى الأرض خلال المراحل الأولى من نشأتها.
وتعزز الشك في التسعينيات، عندما أظهرت دراسات المذنبين هياكوتاكي وهيل بوب نسبا مرتفعة مماثلة.
وفي عام 1998، خلص باحثون إلى أن المذنبات التي دُرست لا يمكن أن تكون المصدر الوحيد لمياه المحيطات.
واتجه الاهتمام إلى الكويكبات الغنية بالماء، بعدما أظهرت بعض النيازك المرتبطة بها تركيبا أقرب إلى مياه الأرض.
لكن المفاجأة جاءت عام 2011، عندما كشف مرصد هيرشل الفضائي أن مياه المذنب "هارتلي 2" تشبه مياه المحيطات، فعاد احتمال مساهمة المذنبات في تكوينها.

لحظة بلحظة.. انتخابات الكنيست الإسرائيلي السادسة والعشرون
انتخابات الكنيست.. ما تأثير "الناخبين المترددين"؟
فيديو مزعوم عن "تصريحات للشرع بعد ضربات أردنية على درعا".. ما حقيقته؟
تزامنا مع الانتخابات.. كاتس يستعرض نهج إسرائيل الأمني
القاهرة توافق على دعم السعودية دفاعيا في مواجهة الحوثيين.. هل تنزلق مصر رغم الحذر إلى حرب اليمن؟
الرئيس تبون: الجزائر كانت وستبقى موردًا آمنًا وموثوقًا في صناعة الغاز