بالتوازي مع تعزيز الإمدادات العسكرية الأمريكية إلى المنطقة، يتوعد الرئيس ترامب إيران بـ"ضربة قوية جداً" إذا ثبت ضلوعها في حادثة طائرة "فلاي دبي"، دون أن يخفي ترجيحه لهذه الفرضية.
من المستشفى التي يتلقى فيها العلاج في أبو ظبي، أبلغ سميت ماتشار، قائد طائرة رحلة "فلاي دبي" الذي يُشتبه بأنه تعرّض للطعن على يد مساعده خلال رحلة بين دبي وتل أبيب، رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي ، بأنه تصرّف بدافع حماية ركاب الطائرة التي هبطت اضطراريا في مدينة تبوك السعودية.
ونشر رئيس الوزراء الهندي مقطعا على منصات التواصل الاجتماعي، من اتصال عبر الفيديو أجراه مع ماتشار الذي بدا ممدّدا في سرير المستشفى، رأسه ملفوف بضمادة وأنفه متّصل بأنبوب للأكسيجين.
وقال ماتشار "كنت أحاول إنقاذ حياتي، لكني كنت أدرك أنه لا يمكنني ترك جميع هؤلاء (الركاب) يموتون".
ووصف ماتشار الذي يتمتع بخبرة 17 عاما في مجال الطيران، 11 منها كقائد طائرة، اللحظة التي أدرك فيها أن الطائرة تهوي بينما كان هو مصابا على الأرض، وسعيه إلى تجنّب كارثة.
وقال "كنت تعرّضت لعدد من الإصابات ما جعلني أنهار.
كنت أعلم أن هذه هي المحاولة الأخيرة، وأن باب (قمرة القيادة) قريب مني".
وأشار الى أنه حتى تلك اللحظة "كنت ما زلت أتعرض للضرب، لكني فتحت الباب، فدخل الجميع".
وكانت طائرة "فلاي دبي" وهي من طراز بوينغ 737، تنقل 174 راكبا في رحلة بين دبي وتل أبيب الأربعاء.
وبحسب رواية الركاب، قام مساعد الطيار بطعنه بهدف إسقاط الطائرة، غير أن قائد الطائرة تمكن من فتح باب قمرة القيادة، ما أتاح لركاب دخولها والسيطرة على المهاجم.
وأشاد رئيس الوزراء الهندي بقوة بالطيار، وقال مودي إنّ ما قام به مواطنه ساعد في إنقاذ مئات الأرواح وتجنب وقوع "مأساة كبيرة".
كذلك أشاد مستشار الرئيس الإماراتي أنور قرقاش بشجاعة قائد الطائرة "فلاي دبي"، وكتب في منشور على منصة إكس أن الطيار الهندي يستحق "كل التقدير، فقد جسّد في مواجهة عمل ارهابي خطير وكارثة محتملة معنى الشجاعة والمسؤولية.

فضيحة من العيار الثقيل: كيف أصبح رقم مسؤول استخباراتي ألماني رفيع متاحا للجميع؟
"الاعتماد على الأمم المتحدة في هذا الوضع يضع العالم في مأزق كبير" - مقال في الغارديان
شون جونز: غزة لم تدخل مرحلة التعافي واستبعاد أونروا من إعادة الإعمار غير منطقي
رحلات الفضاء الطويلة.. خطر كسور الورك بعد العودة
مسؤول بارز في "OpenAI" يرد على وصف ترامب للذكاء الاصطناعي بأنه "خارق"
هواتف ذكية بتصاميم أنيقة.. وإصلاح أكثر تعقيدا