قدرة أنظمة السيارات الحديثة على التدخل عند فقدان السائق الوعي (ماغنيفيك)
لم تعد أنظمة مساعدة السائق المتقدمة تقتصر على تحذيره من التشتت أو النعاس فحسب، بل تطورت هندسيا إلى تقنيات مصممة للتعامل مع حالات عدم الاستجابة الكاملة، لتتحول إلى "ملاذ أخير" عند وقوع الطوارئ الصحية الحرجة، مثل غياب الوعي المفاجئ أو النوبات القلبية والسكتات الدماغية أثناء القيادة.
في الماضي، كان فقدان السائق لوعيه يعني بالضرورة وقوع حادث مأساوي، أما اليوم، فإن كبرى شركات السيارات العالمية تقدم تقنيات استجابة متقدمة قادرة على الإمساك بزمام القيادة.
وما حدود قدرتها على خفض السرعة تدريجيا، وإيقاف السيارة بأمان تام؟
تظهر الأبحاث في تحليل الحوادث الناجمة عن مرض مفاجئ أن السائقين يفقدون السيطرة بطرق متعددة، فبعضهم يضغط على دواسة الوقود دون قصد، وآخرون ينحرفون عن المسار، والبعض الآخر يتوقف عن الاستجابة تماما.
وتشير الدراسات إلى أن تنوع مظاهر المرض المفاجئ يستلزم "طرقا متعددة للكشف والتدخل السريع"، وهنا تبرز الحاجة إلى أنظمة لا تكتفي بالتحذير، بل تتدخل فعليا.
حددت اللائحة الأوروبية (EUR-Lex 42025X1899) آليات دقيقة لقياس انتباه السائق.
ويُعتبر السائق "غير منتبه بصريا" عندما تنحرف نظراته أو وضعية رأسه بعيدا عن "المناطق ذات الصلة بمهمة القيادة"، ولا تُعد لوحة القيادة أو عدادات السيارة ضمن هذه المناطق.
أما "عدم الانتباه الحركي" فيُحدَّد عندما يزيل السائق يديه من عجلة القيادة.
وتلزم اللائحة النظام بإصدار تحذير بصري على الأقل عند تجاوز السرعة 10 كيلومترات في الساعة إذا استمر عدم الانتباه الحركي أكثر من 5 ثوان، مع تصعيد التحذير إذا استمر الوضع.
وتعتمد الأنظمة المتقدمة على كاميرات تعمل بالأشعة تحت الحمراء لمراقبة السائق (DMS) وتحليل سلوكه من زوايا متعددة.
وتراقب هذه الكاميرات -المثبتة عادة على عمود التوجيه أو لوحة العدادات- حركة عينَي السائق، ومعدل جفن العين، واتجاه الرأس.

مغامر يعود إلى منزله بعد 28 عاماً من السير حول العالم لمسافة 50 ألف كيلومتر
روسيا تقصف مدرسة تؤوي مدنيين بـ9 قنابل في أوكرانيا.. عشرات القتلى والمفقودين
مصدر لـCNN: قطر تترقب رد أمريكا وإيران على مقترح جديد لدفع المفاوضات خلال يومين
فرنسا: فيليب جينادا يفوز بجائزة غونكور عن روايته "مجهولة رصيف جافال"
ميلانيا ترامب تجمع ممثلين عن روسيا وأوكرانيا بالبيت الأبيض
🔴فرنسا: جائزة غونكور الأدبية تمنح لفيليب جينادا عن رواية "مجهولة رصيف جافال"