هل تجد روسيا فرصة في مشروع الجزائر العملاق للسكك الحديدية؟

واتسابفيسبوكXتيليجرام
هل تجد روسيا فرصة في مشروع الجزائر العملاق للسكك الحديدية؟
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

تتجه الجزائر إلى توسيع شبكة السكك الحديدية لتصبح إحدى ركائز التحول الاقتصادي وربط مختلف مناطق البلاد بمراكز الإنتاج والثروة. وفي خضم هذا المسار، تطرح قراءة اقتصادية جديدة إمكانية توسيع التعاون مع روسيا ليشمل قطاعًا استراتيجيًا لا تقتصر أهميته على النقل، بل يرتبط بالأمن اللوجستي والتنمية الصناعية واستغلال الموارد المنجمية. شاهد المحتوى كاملا على الشروق أونلاين The post هل تجد روسيا فرصة في مشروع الجزائر العملاق للسكك الحديدية؟ appeared first on الشروق أونلاين.

تتجه الجزائر إلى توسيع شبكة السكك الحديدية لتصبح إحدى ركائز التحول الاقتصادي وربط مختلف مناطق البلاد بمراكز الإنتاج والثروة.

وفي خضم هذا المسار، تطرح قراءة اقتصادية جديدة إمكانية توسيع التعاون مع روسيا ليشمل قطاعًا استراتيجيًا لا تقتصر أهميته على النقل، بل يرتبط بالأمن اللوجستي والتنمية الصناعية واستغلال الموارد المنجمية.

يرى الخبير الاقتصادي قاسي إدير، مدير مكتب استشارات متخصص في العلاقات الحكومية، أن الطموح الجزائري لتطوير آلاف الكيلومترات من خطوط السكك الحديدية خلال السنوات المقبلة يفتح المجال أمام شراكات دولية جديدة، من بينها شراكة محتملة مع روسيا، بالنظر إلى ما تمتلكه من خبرة في مشاريع البنية التحتية الكبرى والصناعات المرتبطة بالسكك الحديدية.

ولا ينظر صاحب الطرح إلى السكك الحديدية باعتبارها مجرد وسيلة لنقل المسافرين والبضائع، بل أداة لإعادة تشكيل الخريطة الاقتصادية للبلاد.

فربط الهضاب العليا والجنوب بالمراكز الشمالية من شأنه، وفق هذه الرؤية، أن يمنح المشاريع الصناعية والمنجمية قدرة أكبر على الوصول إلى الأسواق ومنافذ التصدير، ويعزز في الوقت نفسه الاندماج الاقتصادي بين مختلف مناطق الجزائر.

وتكتسي مشاريع الربط نحو الجنوب أهمية خاصة في هذا التصور، بالنظر إلى ارتباطها بمشاريع استغلال الموارد المنجمية.

ومن هذا المنطلق، تطرح الرؤية التي يقدمها قاسي إدير توسيع التفكير في شبكة السكك الحديدية لتتجاوز بعدها الداخلي، باتجاه بناء ممرات اقتصادية تربط شمال الجزائر بجنوبها وبالأسواق الإفريقية، بما يعزز موقع البلاد كبوابة بين المتوسط والعمق الإفريقي.

في هذا السياق، يرى صاحب الطرح أن موسكو يمكن أن تكون شريكًا محتملًا للجزائر في بعض حلقات هذه المنظومة، خاصة في مجالات الهندسة، وتصنيع أو توفير معدات السكك الحديدية، وأنظمة الإشارات، وتسيير حركة القطارات، إلى جانب التكوين ونقل الخبرات والتكنولوجيا.

وتقترح الفكرة البحث في امكانية إشراك الخبرة الروسية ضمن سلسلة صناعية وتقنية أوسع، بما يسمح للجزائر بالاستفادة من التجارب المتراكمة في تنفيذ وتسيير شبكات السكك الحديدية والمشاريع الكبرى.

المصدر الأساسي: Echorouk Online. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية