عندما بدأت أعاني من آلام في منطقة المعدة، أخبرتني الفحوصات أن كل شيء يبدو طبيعياً، لكن الألم استمر ولم أشعر بالاطمئنان.
قررت البحث في غوغل، وهناك اقترح عليّ روبوت محادثة أن المشكلة قد تكون في المرارة، ونصحني بإجراء تصوير بالموجات فوق الصوتية.
وبالفعل، كشف الفحص أن هناك مشكلة والتي انتهت بالخضوع لعملية جراحية لاستئصال المرارة.
بالنسبة للبعض و كما حدث معي، لم تعد الخطوة الأولى هي الاتصال بالطبيب بل طرح السؤال على أحد محركات البحث وروبوتات المحادثة المدعومة بالذكاء الاصطناعي، مثل تشات جي بي تي أو كوبيلوت أو جيمناي وغيرها، أملاً في الحصول على إجابة فورية تساعدهم على فهم ما يحدث.
لم يعد الذكاء الاصطناعي مجرد أداة للبحث عن المعلومات، بل بدأ يؤدي دوراً متزايداً في رحلة المريض قبل الوصول إلى الطبيب، فقد أظهرت دراسة أجراها باحثون من قسم الذكاء الاصطناعي في مايكروسوفت، بالتعاون مع فريق مايكروسوفت كوبيلوت، وشملت أكثر من نصف مليون مستخدم، أن استخدام الذكاء الاصطناعي في المجال الصحي أصبح جزءاً متنامياً من الحياة اليومية.
ووجدت الدراسة التي أجريت في شهر يناير/كانون الثاني، والتي نشرتها دورية Nature Health، أن ما يقرب من خُمس المحادثات تتضمن تقييماً شخصياً للأعراض أو مناقشة حالة مرضية، وأن فئة المعلومات العامة السائدة تركز أيضاً على علاجات وحالات محددة، مما يشير إلى أن هذا يمثل الحد الأدنى للنية الصحية الشخصية.
يتعلق واحد من كل سبعة من هذه الاستفسارات الصحية الشخصية بشخص آخر غير المستخدم، مما يشير إلى أن الذكاء الاصطناعي التفاعلي يمكن أن يكون أداة رعاية صحية أيضاً.
ومع تزايد الاعتماد على هذه الأدوات، تبرز أسئلة جوهرية: هل يغير الذكاء الاصطناعي الطريقة التي يفهم بها الناس صحتهم ويتخذون قراراتهم الصحية؟
وهل يمكن أن يسهم في تحسين الوصول إلى المعلومات والرعاية الصحية، أم أنه قد يؤدي في بعض الحالات إلى تأخير التشخيص أو تقديم نصائح غير دقيقة؟
وهل سيصبح جزءاً أساسياً من مستقبل الرعاية الصحية؟
يرى بعض الخبراء أن انتشار الذكاء الاصطناعي في المجال الصحي لا يقتصر ع…

شاهد كيف ردّ ترامب على سؤال بشأن أوضاع البحارة على متن "أبراهام لينكولن"
مستشفيات تحت القصف.. حرب السودان تفتك بالمرضى والأطباء
إيبولا يتوحش في الكونغو الديمقراطية.. وفاة كل 30 دقيقة
ترامب يقلل من المخاوف حول طاقم حاملة الطائرات أبراهام لينكولن.. ماذا قال