قبل أسابيع من انتخابات الكنيست المقررة في 27 تشرين الأول/أكتوبر المقبل، يكثف المتطرف وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال إيتمار بن غفير تحركاته وتصعيده في ملفات تمس الفلسطينيين بصورة مباشرة، واضعًا المسجد الأقصى والأسرى الفلسطينيين وقرى النقب في واجهة نشاطه السياسي والإعلامي.
وتتزامن هذه التحركات مع تصاعد الخطاب اليميني داخل حكومة الاحتلال، فيما يوظف بن غفير حضوره الميداني ومواقفه المتشددة في ملفات القدس والأسرى والمجتمع العربي، في إطار تحركات سياسية وانتخابية يسعى من خلالها إلى تعزيز حضوره أمام جمهوره ورفع أسهمه في الاستحقاق الانتخابي المقبل.
المحكمة العليا للاحتلال ترفض طلب وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير بفتح المسجد الأقصى للمقتحمين أيام السبت بدءاً من موسم الأعياد الحالي، والنيابة العامة الإسرائيلية تطلب التأجيل. pic.twitter.com/iGiYQpm3a1
— القسطل الإخباري (@AlQastalps) September 16, 2026
وجّه بن غفير رسالة إلى المحكمة الإسرائيلية العليا أعلن فيها تأييده فتح المسجد الأقصى المبارك أمام المستوطنين خلال أيام السبت التي تتزامن مع موسم الأعياد التوراتية الحالي، بعدما كان قد طالب رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو باتخاذ خطوة مماثلة.
واستند الوزير في موقفه إلى الخطاب الذي اعتاد تبنيه بشأن المسجد الأقصى، داعيًا إلى تحدي الدول العربية والمجتمع الدولي ورفض ما يصفه بـ”الانحناء” أمام التهديدات، والدفع باتجاه فرض ما يسميه “السيادة الإسرائيلية” الكاملة على المسجد.
وتأتي هذه المواقف بالتزامن مع حملة تقودها جماعات “الهيكل”، التي صعّدت خلال الأشهر الماضية مطالبها بفتح المسجد الأقصى أمام المستوطنين يوم السبت، بما يسمح بتنظيم اقتحامات جماعية خلال موسم الأعياد.
“بن غفير” يستعرض بطشه ويهدد الأسيرات في السجون مجددا..
وضمن حملة الضغط، نظمت جماعات “الهيكل” مؤتمرًا في آب/أغسطس الماضي، تخللته صلوات توراتية أسبوعية يوم الخميس، في إطار التحرك لتحقيق مطالبها المتعلقة بالمسجد الأقصى.

وزير الخارجية: مصر تستهدف تعزيز التنمية في أفريقيا وتوسيع الشراكة مع القطاع الخاص
وزير الخارجية يصدر قرارا بتعيين السفير نادر زكى متحدثا رسميا باسم الوزارة
ترامب لأكسيوس: نقترب من منعطف حاسم مع إيران وأمامى قرار مصيرى بشأن النظام
أنور قرقاش: العلاقة مع إيران ضرورية للإمارات وإعادة بناء الثقة تتطلب سنوات
الخريسات: رفع مخصصات شراء الحبوب المحلية إلى 59 مليون دينار يعزز الأمن الغذائي