هكذا تُدفع الضفة نحو واقع من التهجير والعنف والاقتلاع

واتسابفيسبوكXتيليجرام
هكذا تُدفع الضفة نحو واقع من التهجير والعنف والاقتلاع
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

لم يعد ما يجري في الضفة الغربية، وفق منظمة “بتسيلم” الإسرائيلية، مجرد اعتداءات متفرقة أو أحداث أمنية معزولة؛ فخلف مشاهد إحراق المنازل واقتلاع أشجار الزيتون وتهجير التجمعات الفلسطينية، تتشكل حياة يومية مثقلة بالاقتحامات والاعتقالات والحواجز والقيود الاقتصادية والخوف، في واقع تقول المنظمة إنه يطال ملايين الفلسطينيين ويعيد رسم تفاصيل وجودهم على الأرض. وقالت المديرة التنفيذية لـ”بتسيلم”، يولي نوفيك، إن التهجير وحرق المنازل واقتلاع الأشجار وقتل الفلسطينيين تحولت إلى وقائع متكررة، معتبرة أن اختزالها في حوادث منفصلة يحجب الصورة الأوسع لما يجري في الضفة الغربية.

لم يعد ما يجري في الضفة الغربية، وفق منظمة “بتسيلم” الإسرائيلية، مجرد اعتداءات متفرقة أو أحداث أمنية معزولة؛ فخلف مشاهد إحراق المنازل واقتلاع أشجار الزيتون وتهجير التجمعات الفلسطينية، تتشكل حياة يومية مثقلة بالاقتحامات والاعتقالات والحواجز والقيود الاقتصادية والخوف، في واقع تقول المنظمة إنه يطال ملايين الفلسطينيين ويعيد رسم تفاصيل وجودهم على الأرض.

وقالت المديرة التنفيذية لـ”بتسيلم”، يولي نوفيك، إن التهجير وحرق المنازل واقتلاع الأشجار وقتل الفلسطينيين تحولت إلى وقائع متكررة، معتبرة أن اختزالها في حوادث منفصلة يحجب الصورة الأوسع لما يجري في الضفة الغربية.

وأضافت نوفيك، في بيان صحفي اليوم السبت، أن أكثر المشاهد عنفًا هي التي تحظى بالتغطية الإعلامية، بينما تبقى تفاصيل الحياة اليومية لنحو ثلاثة ملايين فلسطيني في الضفة الغربية أقل ظهورًا؛ من صعوبة الوصول إلى المدارس وأماكن العمل، إلى المداهمات الليلية واعتقال أفراد من العائلات، وصولًا إلى القيود على الحركة والعيش في ظل انعدام مستمر للأمن.

وبحسب نوفيك، قُتل أكثر من 1100 فلسطيني في الضفة الغربية منذ تشرين الأول/أكتوبر 2023، فيما تعرضت عشرات التجمعات السكانية الفلسطينية للتهجير.

وترى أن هذه الأرقام والممارسات لا ينبغي التعامل معها باعتبارها وقائع منفصلة عن بعضها، بل باعتبارها، من وجهة نظرها، أجزاء من صورة أوسع تتداخل فيها العمليات العسكرية وعنف المستوطنين والقيود على الحركة والضغط الاقتصادي والتهجير.

وتستند نوفيك في هذا الطرح إلى تقرير أصدرته “بتسيلم” بعنوان “مشروع المحو”، قالت المنظمة إنه يستند إلى أكثر من ألفي شهادة ودراسة للسياسات الإسرائيلية.

وبحسب قراءة المنظمة، فإن اجتماع العنف والقيود على الحركة والضغط الاقتصادي والتهجير، إلى جانب ما تصفه بالتفكيك الاجتماعي والسياسي، يشكل نمطًا متكاملًا من السيطرة على المجتمع الفلسطيني.

وانتقدت نوفيك الرواية التي تفصل بين “إسرائيل” داخل حدودها والاحتلال في الضفة الغربية، أو التي تنظر إلى عنف المستوطنين باعت…

المصدر الأساسي: Palinfo. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية