هكذا تسعى طهران إلى ملاحقة المسؤولين عن هجوم مدرسة ميناب

واتسابفيسبوكXتيليجرام
هكذا تسعى طهران إلى ملاحقة المسؤولين عن هجوم مدرسة ميناب
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

طهران- قال رئيس مركز محامي السلطة القضائية الإيرانية حسن عبدليان بور، الأربعاء الماضي، إن دعاوى رُفعت ضد أطراف أمريكية ودول في منطقة الخليج يتهمها بالمشاركة في الهجوم على مدرسة "شجرة طيبة" بمدينة ميناب جنوبي إيران، في أحدث إعلان عن مساعي طهران لملاحقة المسؤولين عن الهجوم. قال عبدليان بور إن الأدلة جُمعت ضمن مادة توثيقية بعنوان "سلسلة المسؤولية"، تتناول، بحسبه، الأفراد والجهات والدول الضالعة في الهجوم، بما يشمل توفير الأراضي والمجال الجوي والبنية التحتية والتزود بالوقود جوا.

طهران- قال رئيس مركز محامي السلطة القضائية الإيرانية حسن عبدليان بور، الأربعاء الماضي، إن دعاوى رُفعت ضد أطراف أمريكية ودول في منطقة الخليج يتهمها بالمشاركة في الهجوم على مدرسة "شجرة طيبة" بمدينة ميناب جنوبي إيران، في أحدث إعلان عن مساعي طهران لملاحقة المسؤولين عن الهجوم.

قال عبدليان بور إن الأدلة جُمعت ضمن مادة توثيقية بعنوان "سلسلة المسؤولية"، تتناول، بحسبه، الأفراد والجهات والدول الضالعة في الهجوم، بما يشمل توفير الأراضي والمجال الجوي والبنية التحتية والتزود بالوقود جوا.

وأعلن في 13 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، أن جلسة للنظر في الملف ستُعقد يوم 24 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل أمام الدائرة 55 في طهران، بحضور عائلات الضحايا، مشيرا إلى اكتمال الملف بعد إرسال 14 خبيرا إلى ميناب لإجراء فحوص تكميلية.

وقال رئيس السلطة القضائية في محافظة هرمزغان مجتبى قهرماني، في 15 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، إن الملف الجنائي، الذي يتجاوز 2600 صفحة في 12 مجلدا، أُحيل إلى المحكمة في طهران بعد استكمال التحقيقات وصدور لائحة الاتهام، بالتوازي مع دعوى مدنية أمام الدائرة 55 في طهران، وهي دائرة إيرانية رغم وصفها بـ"الدولية" في بعض التصريحات.

أما خارج إيران، فقال عبدليان بور إن المركز أقام دعاوى في دولتين أوروبيتين، دون تسميتهما أو تحديد المحاكم وأرقام الملفات أو توضيح ما إذا كانت الدعاوى تخص ميناب وحدها أم تشمل هجمات أخرى.

كما لم يسمِّ الدول في منطقة الخليج التي يتهمها بالمشاركة في الهجوم في تصريحه يوم 21 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، مما يبقي نطاق الإجراءات الخارجية ومرحلتها غير واضحين.

ماذا تقول الأمم المتحدة ومنظمة العفو الدولية عن الهجوم؟

خلصت بعثة الأمم المتحدة المستقلة لتقصي الحقائق بشأن إيران، في تقرير مؤرخ بـ21 سبتمبر/أيلول الماضي، إلى وجود أسباب معقولة للاعتقاد بأن أمريكا نفذت الهجوم على المدرسة في 28 فبراير/شباط الماضي، وأنه يرقى إلى جريمة الحرب المتمثلة في استهداف عين مدنية.

وهذه نتيجة تحقيق أممي وليست حكما قضائيا بإدانة أشخاص محددين.

طالبت منظمة العفو الدولية، في 16 أكتوبر/تشرين الأو…

المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية