هذه مخاطر المشاركة في “ترند” الثمانينات!

واتسابفيسبوكXتيليجرام
هذه مخاطر المشاركة في “ترند” الثمانينات!
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

انتشر مؤخرا “ترند” تحويل الصور إلى أجواء الثمانينيات عن طريق الذكاء الاصطناعي، لكن هذا التوجه أثار مخاوف بشأن خصوصية الصور الشخصية وكيفية استخدام البيانات البيومترية المرتبطة بها. في هذا السياق، خلصت مراجعة علمية حول خصوصية التعرف على الوجوه أن صور الوجوه يمكن أن تُستغل في إنشاء صور ومقاطع فيديو جديدة تحاكي هوية الشخص. شاهد المحتوى كاملا على الشروق أونلاين The post هذه مخاطر المشاركة في “ترند” الثمانينات! appeared first on الشروق أونلاين.

انتشر مؤخرا “ترند” تحويل الصور إلى أجواء الثمانينيات عن طريق الذكاء الاصطناعي، لكن هذا التوجه أثار مخاوف بشأن خصوصية الصور الشخصية وكيفية استخدام البيانات البيومترية المرتبطة بها.

في هذا السياق، خلصت مراجعة علمية حول خصوصية التعرف على الوجوه أن صور الوجوه يمكن أن تُستغل في إنشاء صور ومقاطع فيديو جديدة تحاكي هوية الشخص.

كما أن البيانات البيومترية قد تتعرض لسوء الاستخدام إذا لم تُحم بشكل كافٍ أثناء التخزين أو المعالجة.

وأشارت المراجعة إلى أن التطور السريع في تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي زاد من التحديات المرتبطة بحماية خصوصية الأفراد، وفقا لموقع link.springer.

عندما يرفع المستخدم صورته إلى أحد تطبيقات أو مواقع الذكاء الاصطناعي، لا يقتصر الأمر على إجراء تعديل بصري فقط، بل يتم إرسال الصورة إلى خوادم الشركة لمعالجتها.

وفي بعض الحالات قد تسمح شروط الاستخدام للشركة بالاحتفاظ بالصور أو استخدامها لتطوير نماذج الذكاء الاصطناعي الخاصة بها.

وقد أثارت تطبيقات شهيرة مثل FaceApp سابقا نقاشات واسعة حول كيفية التعامل مع صور المستخدمين والبيانات المرتبطة بها، بحسب موقع abcnews.

الصورة الشخصية ليست مجرد صورة عادية، بل تحتوي على بيانات بيومترية فريدة مثل ملامح الوجه والمسافات بين العينين وشكل الأنف والفك.

ويشير خبراء الأمن إلى أن هذه البيانات يمكن استخدامها في أنظمة التعرف على الوجوه أو في تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي المختلفة.

لذلك فإن مشاركة الصور مع تطبيقات غير معروفة قد تعني فقدان جزء من السيطرة على هذه البيانات الحساسة، وفق موقع pbs.

أحد المخاطر المتزايدة يتمثل في إمكانية استغلال الصور المنشورة لإنشاء صور أو مقاطع فيديو مزيفة تعرف باسم “التزييف العميق” أو Deepfake.

وقد حذرت جهات أمنية إلكترونية من أن توفر صور واضحة للوجه يسهل على بعض الجهات إنشاء محتوى مزيف قد يستخدم في الاحتيال أو التشهير أو الابتزاز الإلكتروني، حسب موقع allure.

المصدر الأساسي: Echorouk Online. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية