في السنوات الأخيرة ازداد اهتمام الباحثين بدراسة ما يحدث للطبقات الواقية للمقالي عند تلفها، وما إذا كانت قادرة على إطلاق جزيئات دقيقة إلى الطعام أثناء الطهي.
ووجد الباحثون أن خدشا واحدا واضحا في الطبقة غير اللاصقة قد يؤدي إلى إطلاق نحو 9 آلاف و100 جسيم بلاستيكي دقيق.
أما إذا كانت الطبقة متضررة بشدة أو متقشرة، فقد يصل عدد الجسيمات المنبعثة إلى 2.3 مليون جسيم دقيق ونانوي.
أشارت الدراسة إلى أن هذه الجسيمات قد تنتقل إلى الطعام أثناء الطهي، لكنها لم تثبت بشكل مباشر حدوث مرض معين نتيجة لذلك، وفقا لموقع sciencedirect.
تعتمد معظم المقالي غير اللاصقة على طبقة من مادة” PTFE” المعروفة تجاريا باسم التفلون.
وعندما تتعرض هذه الطبقة للخدش بواسطة أدوات معدنية أو مواد تنظيف خشنة، يمكن أن تنفصل منها أجزاء مجهرية صغيرة جدا.
وقد أظهرت دراسة علمية أن الخدوش والتشققات في الطبقة غير اللاصقة قد تؤدي إلى إطلاق آلاف الجسيمات البلاستيكية الدقيقة، بينما يمكن أن يطلق التلف الشديد أعدادا أكبر بكثير من الجسيمات المجهرية والنانوية.
أصبح التلوث بالجسيمات البلاستيكية الدقيقة موضوعا عالميا بعد اكتشافها في الماء والهواء وبعض الأطعمة.
ويرى باحثون أن أواني الطهي المخدوشة قد تكون أحد المصادر المنزلية لهذه الجسيمات.
وتشير مراجعات علمية حديثة إلى أن الاحتكاك والخدش وعمليات الطهي المتكررة قد تؤدي إلى انتقال أجزاء دقيقة من الطلاء إلى الطعام أو البيئة المحيطة، حسب موقع pmc.
هنا يجب التمييز بين وجود الجسيمات وبين إثبات الضرر الصحي المباشر.
فالعلماء يؤكدون أن هناك أدلة متزايدة على انبعاث الجسيمات من الأسطح المتضررة، لكن التأثير الصحي الدقيق لابتلاع هذه الكميات لا يزال محل دراسة.

التسجيل فى جمعية أهلية.. أحد شروط التقديم فى حج وزارة التضامن
اعرف سبب مد فترة تسجيل رغبات المرحلة الثانية لتنسيق الجامعات يومًا إضافيًا
حسّ الجماد 13
Le pape renouvelle son appel à mettre fin aux violences contre les Palestiniens en Cisjordanie occupée
احتياطي النقد الأجنبي بتاريخ 14 أوت 2026