في كل خريف، تغادر اللقالق البيضاء أوروبا نحو الجنوب.
تعبر سماءً أقدم من الحدود التي رسمها البشر تحتها.
لا تعرف السيادة، ولا الحواجز، ولا تصاريح العبور.
تعرف الريح والماء والمسافة، وتعرف أن الأرض إذا ضاقت بها، واصلت الطيران حتى تجد مكاناً آخر تحط فيه.
أما غزة فلا تستطيع.إذا أصبحت الأرض غير صالحة لطائر، غادرها.
أما مليونا إنسان تحاصرهم الحرب والحدود والقرارات السياسية، فلا يملكون هذا الامتياز البسيط.
لا يستطيعون التحليق فوق حاجز، ولا تجاوز حصار، ولا الرحيل مع الفصول إلى أرض أخرى.
لا من الدين، ولا من الهوية، ولا من كراهية شعب، بل من سؤال أبسط وأقسى: من يملك السلطة، وماذا يفعل بها؟
ومن يستطيع أن يغيّر شيئاً ثم يختار ألا يفعل؟شاهد المحتوى كاملا على الشروق أونلاينThe post هذا الخريف ستهاجر اللقالق جنوباً… أمّا غزة فلا تستطيع appeared first on الشروق أونلاين.

الصين تتعهد بحماية حقوقها مع استعداد أمريكا لفرض عقوبات على إيران
لماذا تمثل الصين "ثغرة" في تهديدات ترامب لإيران؟
فيديو.. زلزال يضرب مقاطعة جنوب غربي الصين