وبحسب تحليل أجرته بلومبرغ نيوز، فإن نحو تريليون دولار من سندات الشركات يجري تداولها بفوارق عائد (Credit Spreads) أوسع من المعتاد مقارنة بتصنيفاتها الائتمانية.
وتركز الدراسة على سندات الشركات غير المالية ذات التصنيف الاستثماري والآجال التي تتجاوز ثلاث سنوات.
تأتي هذه الظاهرة في وقت لم تشهد فيه سوق السندات الاستثمارية تحركات كبيرة على مستوى المؤشرات العامة.
ففوارق العائد في سوق السندات عالية الجودة ظلت مستقرة ضمن نطاقات ضيقة منذ أشهر، فيما تراجعت مستويات التقلب إلى أدنى مستوياتها تقريباً خلال السنوات الخمس الماضية.
لكن هذا الاستقرار العام يخفي تفاوتات متزايدة بين الشركات والقطاعات المختلفة.
ويقول ماثيو جاكسون، مدير محافظ السندات الاستثمارية العالمية لدى "روبيكو" لوكالة بلومبرغ نيوز: "فوارق العائد العامة تبدو مملة وربما ستظل كذلك، لكن عند النظر إلى القطاعات والشركات الفردية تظهر فرص واستثناءات كثيرة."
يرى محللون أن هناك عدة عوامل تقف وراء هذا التباين غير المعتاد.
أبرزها النمو السريع لشركات التكنولوجيا العملاقة المعروفة باسم Hyperscalers، وهي الشركات التي تنفق عشرات المليارات على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات.
وقد زاد وزن هذه الشركات بشكل ملحوظ داخل مؤشرات السندات العالمية، ما دفع مديري الأصول إلى إعادة هيكلة محافظهم الاستثمارية للحفاظ على التوازن.
وباتت ست شركات كبرى من هذا النوع تمثل نحو 5 بالمئة من مؤشر السندات الاستثمارية الأميركي، أي ضعف حصتها قبل عامين فقط.
مع احتدام السباق العالمي على الذكاء الاصطناعي، تلجأ شركات التكنولوجيا إلى الاقتراض بمعدلات غير مسبوقة لتمويل مراكز البيانات والرقائق والبنية التحتية الحاسوبية.

الجيش الأمريكي يهاجم ناقلات نفط إيرانية
مقتل نائبة رئيس "بنك أوف أمريكا" طعنًا في نيويورك
وزير الطاقة الأمريكي: إنتاج نفط فنزويلا سيزيد بأكثر من الضعف
رئيس المركزي الألماني: الجدارة الائتمانية لألمانيا في خطر
بدء التنفيذ الميداني لمشروع "العنونة الوطني" في مسقط