هدوء زائف: تريليون دولار من الديون تهدد سوق الائتمان العالمي

واتسابفيسبوكXتيليجرام
هدوء زائف: تريليون دولار من الديون تهدد سوق الائتمان العالمي
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

في وقت تشهد فيه أسواق السندات الحكومية العالمية اضطرابات حادة وارتفاعاً في العوائد إلى أعلى مستوياتها منذ سنوات، تبدو أسواق سندات الشركات أكثر هدوءاً واستقراراً. لكن خلف هذا الهدوء الظاهري، تظهر مؤشرات إلى اختلالات تقدر بنحو تريليون دولار من الديون قد تنذر بمخاطر كامنة في سوق الائتمان العالمي.

وبحسب تحليل أجرته بلومبرغ نيوز، فإن نحو تريليون دولار من سندات الشركات يجري تداولها بفوارق عائد (Credit Spreads) أوسع من المعتاد مقارنة بتصنيفاتها الائتمانية.

وتركز الدراسة على سندات الشركات غير المالية ذات التصنيف الاستثماري والآجال التي تتجاوز ثلاث سنوات.

تأتي هذه الظاهرة في وقت لم تشهد فيه سوق السندات الاستثمارية تحركات كبيرة على مستوى المؤشرات العامة.

ففوارق العائد في سوق السندات عالية الجودة ظلت مستقرة ضمن نطاقات ضيقة منذ أشهر، فيما تراجعت مستويات التقلب إلى أدنى مستوياتها تقريباً خلال السنوات الخمس الماضية.

لكن هذا الاستقرار العام يخفي تفاوتات متزايدة بين الشركات والقطاعات المختلفة.

ويقول ماثيو جاكسون، مدير محافظ السندات الاستثمارية العالمية لدى "روبيكو" لوكالة بلومبرغ نيوز: "فوارق العائد العامة تبدو مملة وربما ستظل كذلك، لكن عند النظر إلى القطاعات والشركات الفردية تظهر فرص واستثناءات كثيرة."

يرى محللون أن هناك عدة عوامل تقف وراء هذا التباين غير المعتاد.

أبرزها النمو السريع لشركات التكنولوجيا العملاقة المعروفة باسم Hyperscalers، وهي الشركات التي تنفق عشرات المليارات على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات.

وقد زاد وزن هذه الشركات بشكل ملحوظ داخل مؤشرات السندات العالمية، ما دفع مديري الأصول إلى إعادة هيكلة محافظهم الاستثمارية للحفاظ على التوازن.

وباتت ست شركات كبرى من هذا النوع تمثل نحو 5 بالمئة من مؤشر السندات الاستثمارية الأميركي، أي ضعف حصتها قبل عامين فقط.

مع احتدام السباق العالمي على الذكاء الاصطناعي، تلجأ شركات التكنولوجيا إلى الاقتراض بمعدلات غير مسبوقة لتمويل مراكز البيانات والرقائق والبنية التحتية الحاسوبية.

المصدر الأساسي: Sky News Arabia. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية