وقبل هجوم الكنيسة في 23 تشرين الأول/ أكتوبر الجاري، شهد الأردن خلال السنوات الماضية عمليات إرهابية بارزة، من أهمها أحداث خلية إربد المسلحة في آذار/ مارس 2016، وهجوم قلعة الكرك في العام نفسه، وتفجيرات الفحيص عام 2018 المرتبطة بما عُرف بـ"خلية السلط"، وهجوم معان عام 2022.
وقد أسفرت تلك الحوادث عن مقتل عدد من الضباط وأفراد الأجهزة الأمنية، وخلّفت تداعيات وتحديات أمنية واجتماعية مركبة.
وخلّف الهجوم على حمود، وهي قرية تاريخية لا يتجاوز عدد سكانها 250 نسمة، صدمة واسعة، إذ وُصف بأنه الأول من نوعه في بلد يمثّل فيه المسيحيون جزءًا أصيلًا من مسيرة بناء الدولة والنسيج الاجتماعي.
وقد برز في التحقيقات تورط شقيقين ونسيبهما، ينتمون جميعًا إلى قرية الجديدة المجاورة لحمود، والتي لا تبعد عنها سوى بضع كيلومترات.
وكشفت المعلومات المتداولة أن هزاع زيدان محمد، الذي وُصف بأنه المخطط للهجوم، سبق أن أُلقي القبض عليه عام 2021، وحُكم عليه بالسجن سبع سنوات بالأشغال المؤقتة في قضية تتصل بجناية المؤامرة بقصد القيام بأعمال إرهابية والترويج لأفكار جماعة إرهابية.
كما أعاد نشطاء تداول مقطع فيديو لمصالحة عشائرية في قرية حمود في وقت سابق، على خلفية حادثة دهس فتاة من القرية ذاتها، التي تقطنها عشيرة الهلسا المسيحية، ونُسبت إلى شقيقه مشعل زيدان محمد.
وتزداد حدة الغضب إزاء الهجوم الدامي، بحسب ما رصدته CNN بالعربية خلال جولة في القرية وحديثها إلى الأهالي، في ضوء المكانة التاريخية لقرية حمود وروابطها الاجتماعية والجغرافية بمحيطها، فضلًا عن إسهامها في رفد مدارس محافظة الكرك وقرى لواء القصر، بما فيها قرية الجديدة، بكفاءات تعليمية وعلمية متميزة.

بعد 20 عامًا من الاختفاء.. الذكاء الاصطناعي يجد لوحة مسروقة
السلحفاة "لارا" تقطع 2700 كيلومتر في رحلة عبر المتوسط
مدير الأمن العام يزور قيادة الشرطة الخاصة في إقليم الجنوب وينقل تحيات واعتزاز جلالة الملك لمرتباتها
إسبانيا.. حصيلة جديدة ترفع ضحايا اصطدام قطارين إلى 30 قتيلًا
وزارة الدفاع: توقيف 31 تاجر مخدرات وحجز أكثر من 150 ألف قرص مهلوس خلال أسبوع
وزارة الدفاع: إحباط إدخال أزيد من 3 قناطير من الكيف عبر الحدود مع المغرب