هجوم برلين يغيّر المعادلة .. إجراءات صارمة ضد المتطرفين

واتسابفيسبوكXتيليجرام
هجوم برلين يغيّر المعادلة .. إجراءات صارمة ضد المتطرفين
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

بعد أسابيع من هجوم أودى بحياة امرأة وأصاب العشرات في برلين تتحرك الحكومة نحو تشديد غير مسبوق لإجراءات مكافحة الإرهاب الإسلاموي. عقوبات أشد، مراقبة إلكترونية أوسع للمتطرفين، وتقييد أكبر للإفراج المشروط في خطة من عشر نقاط.

بعد أقل من شهرين على الهجوم الإرهابي، ذي الدوافع الإسلاموية، الذي استهدف مهرجان "كريستوفر ستريت داي" (CSD) للمثليين في برلين، كشفت الحكومة الألمانية عن خطة أمنية جديدة من عشر نقاط تهدف إلىتشديد الإجراءات والعقوبات المرتبطة بالإرهاب الإسلاموي.

وأعلن وزير الداخلية الاتحادي ألكسندر دوبرينت ووزيرة العدل شتيفاني هوبيغ عن الخطة من مقر المستشارية الألمانية، فيما تستعد الحكومة لمناقشتها خلال اجتماعها اليوم الأربعاء 16 سبتمبر/أيلول.

وتتضمن الخطة فرض عقوبة سجن لا تقل عن عام واحد في حالات الإيذاء البدني البالغ الخطورة باستخدام السكاكين أو غيرها من الأدوات الخطرة، إذا أدى الفعل إلى تعريض شخص لخطر الموت أو لاحتمال إصابته بأضرار صحية جسيمة.

ويأتي هذا التوجه في ظل تكرار تنفيذ هجمات ذات دوافع إسلاموية خلال السنوات الماضية باستخدام السكاكين أو المركبات، وهو ما دفع الحكومة إلى مراجعة الأطر القانونية الخاصة بمثل هذه الجرائم.

كما تنص الخطة على إعطاء وزن أكبر للاعتبارات الأمنية عند اتخاذ قرارات وقف تنفيذ العقوبات والإفراج المشروط عن المدانين.

وبموجب المقترحات الجديدة، ستُؤخذ مصالح المجتمع الأمنية وحماية النظام القانوني في الاعتبار عند البت في الإفراج المشروط للمحكوم عليهم بعقوبات سجن لا تقل عن ستة أشهر.

وأشارت الحكومة إلى أن هذه الإجراءات جاءت نتيجة اتفاق مشترك بين وزير الداخلية ألكسندر دوبرينت ووزيرة العدل شتيفاني هوبيغ.

وفي إطار تعزيز الرقابة على الأشخاص المصنفين كخطرين أمنياً، تسعى الحكومة إلى توسيع استخدام أجهزة مراقبة الكاحل الإلكترونية (الأساور الالكترونية).

وقال وزير الداخلية ألكسندر دوبرينت: "ينبغي التعامل بصرامة أكبر مع الإرهابيين المحتملين المعروفين"، مؤكداً أن توسيع استخدام الأساور الإلكترونية سيسهم في تحسين الحماية من هؤلاء الأشخاص.

المصدر الأساسي: DW Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية