وبين الروايتين، يتسع الخلاف بشأن الجهة المسؤولة عن الهجوم، ودلالة الوساطة الكردية، وحدود تأثير الحرس الثوري في قرار التفاوض.
يقول كريم، خلال حديثه إلى "رادار" على سكاي نيوز عربية، إن الهجوم جاء في يوم انتهاء مهلة الـ60 يوماً، بالتزامن مع وساطة يقودها رئيس إقليم كردستان نيجيرفان بارزاني، المعروف، بحسب قوله، بوساطاته الدولية ومشروعه للسلام في تركيا وسوريا.
ويشير إلى أن رسائل وُجهت إلى الحرس الثوري والبيت الأبيض بهدف تبادل المواقف، لكنه يرى أن الجانب الإيراني يعاني تشتتاً وارتباكاً وغياباً لقرار موحد، في ظل وجود قيادات جديدة تعارض بعض القرارات.
ويرى كريم أن الهجمات لا تستهدف، في تقديره، تدمير البنية التحتية بصورة مباشرة، معتبراً أن استخدام المسيّرات بدلاً من الصواريخ الباليستية يجعلها أقرب إلى رسائل سياسية، يتداخل معها البعد الاقتصادي.
ويربط ذلك بما يعتبره انزعاجاً إيرانياً من التغييرات داخل العراق، ومحاولات خروجه من حالة الاعتماد الأمني والسياسي والاقتصادي على الجانب الإيراني.
وينتقد كريم اكتفاء العراق بالإدانات والاستنكارات، معتبراً أن انتهاك السيادة من جانب فصائل مسلحة خارجة عن القانون وموالية لإيران ساهم، وفق رؤيته، في جعل الاقتصاد والأمن والجيش العراقي غير مستعدين للمواجهة.
ويقول إن الرد الحالي يقتصر على الاحتجاجات والشكاوى، في غياب مبدأ "المسيّرة بالمسيرة" الذي تحدث عنه.
كما يلفت إلى أن حكومة إقليم كردستان، باعتبارها جزءا من العراق، ترتبط سيادتها بالحكومة العراقية، متسائلا عن إمكان تقديم شكوى إلى مجلس الأمن أو مذكرة احتجاج إلى السفير الإيراني.
ويضع كريم حصر السلاح بيد الدولة ضمن أسباب الانزعاج الإيراني، مش…

قبل زفافه بساعات.. مصرع طبيب في حادث مروع بكفر الشيخ
تبدأ من 175 جنيها لعلبة الكيلو.. اعرف أسعار حلوى المولد بمنافذ التموين
أزمة الطاقة.. مبيعات السيارات الكهربائية تقفز بنسبة 35% بسبب حرب الشرق الأوسط
من الإجابة إلى التنفيذ.. كيف تجعل ChatGPT يدير أعمالك ويختصر ساعات عملك