هجمات الحوثيين تختبر صورة السعودية وتساؤلات حول حدود دعم مصر

واتسابفيسبوكXتيليجرام
هجمات الحوثيين تختبر صورة السعودية وتساؤلات حول حدود دعم مصر
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

ألقت هجمات الحوثيين الأخيرة بظلالها على صورة السعودية كوجهة آمنة للاستثمار والسياحة. فهل تهدد ضربات الحوثيين صورة السعودية وطموحاتها التنموية؟ وما الدور الذي يمكن أن تلعبه مصر في دعم المملكة؟

تعرضت السعودية خلال الأيام الماضية لموجة متصاعدة من هجمات الحوثيين، شملت هجوما داميا على مطار الملك خالد الدولي في الرياض واستهداف منشآت تابعة لأرامكو، أكبر شركة مصدرة للنفط في العالم.

ويعتقد خبراء أن هذه الهجمات تتجاوز في دلالاتها حدود الصراع اليمني، لتطال صورة المملكة كوجهة آمنة للاستثمار والسياحة وتثير تساؤلات حول مستقبل خططها الاقتصادية.

ويرى تيموثي قلدس، نائب مدير معهد التحرير لسياسات الشرق الأوسط في الولايات المتحدة، أن هجمات الحوثيين تمثل جزءا من "تحد أوسع تواجهه السعودية ودول الخليج فيما يتعلق بصورتها كدول مستقرة وآمنة" وهي صورة تأثرت بالفعل بحرب إيران.

وفي مقابلة مع DW عربية، قال قلدس إن دول الخليج، وفي مقدمتها السعودية، "استثمرت بشكل كبير في تطوير قطاعات السياحة وجذب الزوار وهو ما يعتمد على شعور السياح بالأمان".

وأضاف أن الهجوم على مطار الرياض وما أسفر عنه من قتلى وجرحى "قد ينعكس سلبا على قدرة المملكة على استقطاب السياح خلال الفترة المقبلة."

ولم تقتصر التداعيات على الجانب الأمني، بل امتدت إلى المجال الاقتصادي حيث تسببت الهجمات في غياب عدد من كبار مسؤولي شركات النفط عن مؤتمر البترول العالمي في الرياض وأتاحت "مبادرة مستقبل الاستثمار" للمشاركين خيار الحضور عن بُعد بسبب المخاوف الأمنية.

وذكرت مصادر لرويترز أن مؤسسات مالية عالمية بينها جيه بي مورغان ودويتشه بنك، سمحت لموظفيها في السعودية بالعمل من المنزل، في حين أغلقت شركة فرانكلين تمبلتون مكتبها في الرياض مؤقتا.

وتقرر تأجيل قمة كانت مقررة بين الاتحاد الأوروبي ومجلس التعاون الخليجي في المملكة بسبب مخاوف الطيران.

وفي ذلك، قال قلدس إن الأمر لا يقتصر على "التأثير في الصورة الذهنية للسعودية فحسب، بل يمتد أيضًا إلى خططها الاقتصادية وجهودها الرامية إلى تنويع الاقتصاد وتقليل الاعتماد على النفط."

المصدر الأساسي: DW Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية