وكشف تحقيق نشرته "المصري اليوم"، الثلاثاء، عن استخدام شباب من جيلي "زد" و"ألفا" في محافظات مصرية مختلفة للمنصة في الألعاب ومراجعات الدراسة والمحادثات الخاصة.
وقال مستخدمون للصحيفة إنهم يفضلون الغرف التي تجمع أصحاب الاهتمام نفسه، وإمكانية الاتصال الصوتي والعمل مع سرعات إنترنت محدودة.
وتقول شركة "ديسكورد" إن منصتها تضم أكثر من 200 مليون مستخدم نشط شهريا، فيما سجلت أكثر من 90 مليون مستخدم نشط يوميا بنهاية 2025.
ولا تزال الألعاب في قلب نشاطها؛ إذ قالت الشركة إن أكثر من 90 في المئة من مستخدميها يمارسون ألعاب الفيديو.
يختلف "ديسكورد" عن شبكات مثل فيسبوك وإنستغرام في اعتماده على "الخوادم"، وهي مجتمعات تضم غرفا منفصلة للمحادثات النصية والصوتية والفيديو، ويمكن أن تكون مفتوحة أو مقتصرة على المدعوين.
وبحسب "المصري اليوم"، انتقل الاستخدام لدى بعض الشباب المصريين من غرف الألعاب إلى مجموعات مراجعات الامتحانات وتبادل الأسئلة والمواد التعليمية، بينما قال مستخدمون إن غياب تدفق المنشورات العامة والإعلانات بالشكل المعتاد في شبكات التواصل يمثل أحد الفروق التي يلاحظونها في المنصة.
وتدعم بيانات بريطانية اتساع نمط "المجتمعات الرقمية" بصورة عامة.
ففي دراسة نشرتها هيئة تنظيم الاتصالات البريطانية "أوفكوم" في يونيو، قال 78 في المئة من الأطفال بين 13 و17 عاما إنهم سبق أن استخدموا مجتمعا على الإنترنت.
وقال المشاركون إن هذه المجتمعات تحقق فوائد اجتماعية، لكنهم أشاروا أيضا إلى مشكلات تتعلق بالتجربة والحاجة إلى قدرة أكبر على التحكم فيها.
كما تصف "أوفكوم" ديسكورد بأنه تطبيق للمحادثات الصوتية والمرئية والنصية، تستخدمه عادة مجموعات صغيرة ونشطة، مع وجود خوادم خاصة للأصدقاء وأخرى أكبر تتمحور حول ألعاب أو اهتمامات محددة.
أنشئ "ديسكورد" في 2015 أساسا لخدمة لاعبي ألعاب الفيدي…

النقل النيابية تبحث مطالب مكاتب التاكسي الأصفر والتحديات التشغيلية للقطاع
تائهة في الأعماق..رحلة غواصة برتغالية تتحول إلى مأساة في البحر الأحمر