“نوعا”.. مستوطنة جديدة تعيد الاستيطان إلى شمال الضفة بدعم رسمي

واتسابفيسبوكXتيليجرام
“نوعا”.. مستوطنة جديدة تعيد الاستيطان إلى شمال الضفة بدعم رسمي
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

جنين – المركز الفلسطيني للإعلام في مشهد يعكس تصاعد الدفع الرسمي الصهيوني نحو توسيع الاستيطان في الضفة الغربية، أقامت سلطات الاحتلال، اليوم الإثنين، مستوطنة جديدة تحمل اسم “نوعا” جنوب مستوطنتي “غانيم” و”كاديم” المقامتين جنوب شرقي جنين، في مراسم شارك فيها عدد من الوزراء وأعضاء الكنيست الصهيوني. وتأتي إقامة “نوعا” بعد أسابيع من أعمال التجريف وتهيئة البنية التحتية وإدخال البيوت المتنقلة إلى الموقع، لتتحول بذلك من قرار على الورق إلى واقع استيطاني جديد على الأرض، في منطقة شهدت خلال الأشهر الماضية تصاعدا لافتا في المصادرة وشق الطرق والاستعداد لإعادة ترسيخ الاستيطان في شمال الضفة الغربية.

في مشهد يعكس تصاعد الدفع الرسمي الصهيوني نحو توسيع الاستيطان في الضفة الغربية، أقامت سلطات الاحتلال، اليوم الإثنين، مستوطنة جديدة تحمل اسم “نوعا” جنوب مستوطنتي “غانيم” و”كاديم” المقامتين جنوب شرقي جنين، في مراسم شارك فيها عدد من الوزراء وأعضاء الكنيست الصهيوني.

وتأتي إقامة “نوعا” بعد أسابيع من أعمال التجريف وتهيئة البنية التحتية وإدخال البيوت المتنقلة إلى الموقع، لتتحول بذلك من قرار على الورق إلى واقع استيطاني جديد على الأرض، في منطقة شهدت خلال الأشهر الماضية تصاعدا لافتا في المصادرة وشق الطرق والاستعداد لإعادة ترسيخ الاستيطان في شمال الضفة الغربية.

لم تبدأ قصة “نوعا” اليوم، فقد كانت المستوطنة واحدة من 34 مستوطنة جديدة أقرها المجلس الوزاري الصهيوني المصغر للشؤون السياسية والأمنية “الكابينت” في قرار صدر في مارس المنصرم وكُشف عنه لاحقا.

ووفق منظمة “السلام الآن” الحقوقية الإسرائيلية، تضم القائمة مستوطنة “نوعا” في محافظة جنين، إلى جانب “عيمق دوتان” وعدد من المواقع الأخرى في الضفة الغربية.

وترفع هذه الحزمة عدد المستوطنات التي قررت الحكومة الحالية إنشاءها أو إضفاء صفة رسمية عليها منذ تشكيلها إلى 102 مستوطنة، مقارنة بـ127 مستوطنة رسمية كانت قائمة قبل تولي الحكومة الحالية السلطة.

وتشير المعطيات التي نشرتها المنظمة إلى أن الحزمة الجديدة تضم مستوطنات جديدة بالكامل إلى جانب بؤر استيطانية يجري العمل على إضفاء صفة قانونية عليها، في توسع اعتبرته “السلام الآن” جزء من سياسة حكومية تسعى إلى خلق وقائع جديدة على الأرض.

وتبرز “نوعا” في هذه الخريطة باعتبارها إحدى المستوطنات الجديدة التي تستهدف إعادة تشكيل المشهد الاستيطاني في محافظة جنين، بعد إخلاء المستوطنات الأربع في المنطقة عام 2005 ضمن خطة فك الارتباط.

وتحمل إقامة “نوعا” دلالة تتجاوز حدود موقعها الجغرافي، فهي تأتي في منطقة شهدت عودة تدريجية للمشروع الاستيطاني بعد عقدين من إخلاء مستوطنات “غانيم” و”كاديم” و”صانور” و”حومش”.

وفي مارس 2023، أقر الكنيست الإسرائيلي تعديلا …

المصدر الأساسي: Palinfo. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية