(CNN)-- قال الزعيم الشيعي العراقي مقتدى الصدر، مساء الأحد، إن موعد انتهاء تواجد القوات الأمريكية وقوات التحالف للدولي في العراق في 30 سبتمبر /أيلول الجاري، سيكون بداية لإزدهار العراق و"نهاية كل فساد وظلم وديكتاتورية واحتلال وإرهاب".
وقال مقتدى الصدر، في تدوينة نشرها عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس"، تويتر سابقا: "إننا نترقب وبكل فرح وسعادة موعد انسحاب القوات الأمريكية، بل وقوات التحالف الدولي من العراق، وفق ما حُدد لها سابقا من موعد 30 /9 هذا العام".
وأضاف الصدر: "وأننا نؤكد على الجانب الأمريكي التجاوب مع هذا القرار العراقي الوطني، ففي ذلك نفع للعراق ولها بل وللعالم أجمع".
وأردف: "كما أننا نأمل ألا يكون هذا الانسحاب بداية لأي تدخلات خارجية في الشأن العراقي من شأنه أن يخدش بسيادة العراق واستقلاليته وهيبته".
ومضى مقتدى الصدر يقول: "ولذلك فإنني أؤكد على كافة الدول المجاورة وغير المجاورة من مغبة هذه التدخلات، التي سأعلن عن رفضي القاطع لها من أي دولة كانت".
وحث مقتدى الصدر "القوى السياسية العراقية على عدم تكرار المطالبات بالتدخل الأمريكي، مرة أخرى، كما فعلوه أول مرة، فالعراق قادر على حماية نفسه من خلال صنوف قواته الأمنية البطلة، ولا سيما حماة الحدود والقوات الجوية، ومن خلال الحكومة المركزية حصرًا، ومن دون صراعات داخلية طائفية أو عرقية أو غير ذلك".
وذكر الزعيم الشيعي العراقي أن "شعب العراق واعٍ لذلك، ولن يكون إلا صفًا واحدًا بجميع مكوناته ضد أي تدخل خارجي مهما كان".
وأشار الصدر إلى أن تاريخ انسحاب القوات الأمريكية "سوف يكون بداية لازدهار العراق، ونهاية كل فساد وظلم ودكتاتورية واحتلال وإرهاب، وخصوصًا مع تقوية الجهات الأمنية تحت مركزية قائد القوات المسلحة العراقية".
وكانت الحكومة العراقية قالت في يناير/كانون الثاني الماضي، إن القوات الأمريكية أتمت انسحابها بشكل كامل من المنشآت العسكرية داخل الأراضي الاتحادية، باستثناء إقليم كردستان شبه المستقل، حيث لا تزال القوات الأمريكية متواجدة هناك، على أن ينتهى تواجد القوات الأمريكية في البلادة بنهاية سبتمبر الجاري.

بالفيديو.. انفجار ضخم في موقع للجيش السوري جنوبي حلب
جنوب لبنان تحت القصف المدفعي والغارات الإسرائيلية
تدمير مسيّرة أمريكية فوق "هرمز"
لماذا رفع مورينيو ورقتي "A4" أمام الصحفيين بعد الخسارة أمام أتلتيكو مدريد.. وكيف رد سيميوني على تصريحاته؟
هل تجعلنا مواقع التواصل أقل سعادة؟.. دراسة تجيب
العوران يكشف تفاصيل فتح المعاصر وتوقعات إنتاج الزيتون في الأردن عبر رؤيا