725 مليار دولار؛ هذا ما تخطط أربع شركات أمريكية كبرى لإنفاقه خلال عام 2026 وحده على مراكز بيانات ورقائق وشبكات ومحطات طاقة.
الشركات هي مايكروسوفت وأمازون وألفابت المالكة لغوغل وميتا المالكة لفيسبوك.
وفي العام السابق، أنفقت الشركات نفسها 410 مليارات دولار، وكان ذلك رقما قياسيا حينها.
وتشير تقديرات وكالة "ستاندرد آند بورز غلوبال " إلى أن الرقم المتوقع لعام 2027 يقارب 878 مليار دولار.
لهذا الإنفاق غاية واحدة معلنة، تسميها هذه الصناعة الوصول إلى الذكاء الاصطناعي العام (AGI)، ويُقصد به نظام ذكي لا يتقن مهمة بعينها، بل يؤدي العمل الذهني البشري على وجه العموم.
وفي 6 سبتمبر/أيلول الجاري، أعلن جنسن هوانغ الرئيس التنفيذي لشركة "إنفيديا"، أكبر شركة رقائق في العالم، أن شركة أوبن إيه آي قد بلغت تلك الغاية، بعد إطلاق نموذجها الأحدث "أسترا".
قد يبدو السؤال غريبا، لكنه في الواقع بلا إجابة متفق عليها، ليس لأن التعريفات معدومة، فبعضها موجود ودقيق ومعه امتحان يمكن إجراؤه على أي نظام في أي وقت.
لكن الشركات التي تنفق أكثر من غيرها تعمل بتعريف من نوع آخر، تعريف لا يمكن لأحد أن يجري عليه امتحانا، ولا أن يعلن رسوب أحد فيه.
وفي غياب امتحان من هذا النوع، حل حجم الإنفاق محل الامتحان.
فما دام الرقم صاعدا، تُؤجَّل المخاوف من انفجار الفقاعة لأسابيع أخرى، أي أن الدليل على صحة الطريق صار هو مقدار المال المنفق على السير فيه.
نحاول هنا أن نفهم سببا واحدا لهذا الغياب: ليس لماذا تأخر التعريف الدقيق لمصطلح الذكاء الاصطناعي العام، بل لماذا لم يُطلب ذلك التعريف أصلا، ولم يظل هدفا غامضا إلى الآن.
لنبدأ من الغاية نفسها، ولنسأل عما تعنيه بالضبط عند من ينفقون عليها كل تلك الأموال.

الإمارات وألمانيا تستعدان لتوقيع 40 اتفاقا استثماريا خلال زيارة بن زايد إلى برلين
من الإعجاب إلى السخرية.. "آيفون ديو" يثير الجدل
الهيئة الإدارية لاتّحاد الشغل تُطالب بوضع خطّة للإنقاذ الاقتصادي
ارتفاع قيمة الاستثمارات الفلاحية الخاصّة المُصادق عليها
الاستثمارات الإماراتية في ألمانيا تدعم تعزيز النمو والابتكار
الاستثمارات الاقتصادية.. الوزير الأول يشرف على تقييم الوضعية