ووفق موقع "فيري ويل هيلث"، يحتاج الجسم إلى البروتين للحفاظ على العضلات والعظام، ودعم جهاز المناعة والنمو، فيما يمكن أن يؤدي عدم الحصول على كميات كافية منه إلى مضاعفات صحية متفاوتة الشدة.
التورم في الذراعين والساقين من العلامات المرتبطة بنقص البروتين الحاد.
ويرتبط هذا التورم بانخفاض مستويات الألبومين، وهو بروتين يساعد على إبقاء السوائل داخل الأوعية الدموية.
وعندما تنخفض مستوياته، قد تتراكم السوائل داخل الأنسجة، ما يؤدي إلى ظهور الوذمة واحتباس الماء والصوديوم.
يمكن أن يؤثر نقص البروتين في صحة الجلد والشعر، فيصبح الجلد أكثر جفافا أو شحوبا أو عرضة للتقشر، بينما قد يصبح الشعر جافا وهشا وسهل التكسر.
وقد تظهر أيضا آفات جلدية أو التهابات في بعض مناطق الجسم، إلى جانب تساقط الشعر أو ظهور الشيب.
كما يمكن لانخفاض تناول البروتين أن يؤدي إلى "تساقط الشعر الكربي"، الذي يسبب تساقطا مفرطا للشعر.ضعف المناعة وتكرار الإصابة بالأمراض
يلعب البروتين دورا أساسيا في إنتاج الأجسام المضادة التي تساعد الجسم على مقاومة العدوى، لذلك يمكن أن يؤدي النقص الحاد إلى إضعاف جهاز المناعة وزيادة خطر الإصابة بالأمراض.
كما أن انخفاض تناول البروتين قد يترافق مع نقص الفيتامينات والمعادن، وهو ما يمكن أن يؤثر بدوره في وظائف جهاز المناعة.
عند عدم حصول الجسم على كمية كافية من البروتين، قد يبدأ في استخدام أنسجة العضلات للحصول على الطاقة، ما يؤدي إلى فقدان الكتلة العضلية وتراجع القوة.
وتزداد أهمية الحصول على كمية كافية من البروتين مع التقدم في العمر، خصوصًا مع خطر الإصابة بـ"ساركوبينيا"، وهي حالة تتمثل في فقدان تدريجي للكتلة العضلية والقوة.
لا يقتصر تأثير البروتين على العضلات، إذ يلعب دورًا مهمًا في الحفاظ على صحة العظام.

الأولمبي الباجي: تأجيل استئناف التمارين إلى يوم الأحد
انطلاق الطبعة الثانية لحملة تنظيف المؤسسات التربوية بالعاصمة
بديلًا عن "الغازية".. مشروب فيتامينات جديد مستوحى من التقاليد الكورية
عندما يصبح التخريب آخر مظاهر القوة
"التجسس الناعم".. إسرائيل تخشى على أسرار عملها بإيران واليمن
الدفاع السورية: مقتل 11 عنصرا من الجيش السوري بانفجار غامض في دير الزور