“نصائح حكيمة قدّمها لنا الرئيس تبون”

واتسابفيسبوكXتيليجرام
“نصائح حكيمة قدّمها لنا الرئيس تبون”
صورة توضيحية من الحدث نيوز

أكد الوزير الأول ورئيس حكومة جمهورية مالي، عبد الله مايغا، مساء الاثنين بالجزائر العاصمة، أن الجزائر وبلاده يمتلكان تاريخا مشتركا يشكل منطلقا للانخراط في مسيرة الحداثة والتقدم في ظل قناعة قيادتهما بضرورة العمل على جعل المنطقة فضاء للسلام، خال من كل أشكال الاستعمار والهيمنة. وفي تصريح صحفي عقب استقباله من قبل رئيس الجمهورية، عبد المجيد […]
The post “نصائح حكيمة قدّمها لنا الرئيس تبون” appeared first on الشروق أونلاين.

أكد الوزير الأول ورئيس حكومة جمهورية مالي، عبد الله مايغا، مساء الاثنين بالجزائر العاصمة، أن الجزائر وبلاده يمتلكان تاريخا مشتركا يشكل منطلقا للانخراط في مسيرة الحداثة والتقدم في ظل قناعة قيادتهما بضرورة العمل على جعل المنطقة فضاء للسلام، خال من كل أشكال الاستعمار والهيمنة.

وفي تصريح صحفي عقب استقباله من قبل رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، أبرز مايغا، الذي قام بزيارة عمل إلى الجزائر، أن رئيس الجمهورية قدم خلال اللقاء “نصائح حكيمة”، لافتا إلى أن “التاريخ المشترك للبلدين يشكل رصيدا ومنطلقا للانخراط في مسيرة الحداثة والتقدم”.

وأضاف أنه قدم إلى الجزائر حاملا رسالة من الفريق أول أسيمي غويتا، رئيس المرحلة الانتقالية، رئيس دولة مالي، “وجه من خلالها الشكر إلى أخيه، الرئيس عبد المجيد تبون، على الدعوة التي وجهها إليه للقيام بزيارة رسمية إلى الجزائر”.

وأشار، في هذا الصدد، إلى أن الرئيس غويتا اعتبر هذه الدعوة “علامة على المودة والتقدير تجاه شخصه، وكذلك تجاه الشعب المالي الشقيق”، حيث “أعرب بطبيعة الحال عن موافقته على القيام بهذه الزيارة الرسمية إلى الجزائر، على أن يتم تحديد موعدها عبر القنوات الدبلوماسية المتعارف عليها”.

كما ذكر الرئيس غويتا في رسالته بأنه “من الواضح تماما أن مالي والجزائر تتقاسمان في الوقت نفسه الجغرافيا”، وهو نفس ما كان أكده رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، حيث قال “لا يمكن تغيير الواقع الجغرافي أو الرحيل بعيدا عنه”، وهو ما يعني – مثلما أشار إليه مايغا – “السير والعمل معا، في سبيل تحقيق الازدهار لشعبي البلدين”.

فمن خلال هذه الروابط التي يتقاسمها البلدان، “من المهم استحضار التاريخ المشترك، لأن شعبينا انخرطا عبر التاريخ في نضالات مشتركة من أجل التحرر ومقاومة الاستعمار الجديد والدفاع عن كرامة الإنسان والإنسان الإفريقي على وجه عام”، يتابع الوزير الأول ورئيس حكومة جمهورية مالي.

واستدل في هذا الشأن بجامعتي مداورش وتومبكتو، اللتان كانتا “ملتقى كبير لنشر العلم والمعرفة في العالم”، مبرزا أن “تاريخ المنطقة، سواء القريب أو البعيد، يمكن أن يشكل رصيدا وأساسا تنطلق منه الجزائر

المصدر الأساسي: Echorouk Online. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية