يحافظ محمود البزاوي على حضوره المتجدد في الدراما والسينما، متنقلًا بين شخصيات وألوان فنية متعددة، من «مملكة الحرير» و«علي كلاي» إلى «رأس الأفعى»، إلى جانب عدد من تجاربه السينمائية الجديدة.
ورغم سنواته الطويلة أمام الكاميرا، لا يزال حريصًا على أن تحمل كل شخصية يقدّمها مساحة مختلفة، بعيدًا عن الوقوع في أسر التكرار أو الاكتفاء بما حققه سابقًا.
وفي هذه المرحلة من مسيرته، يبدو التنوع بالنسبة إلى البزاوي خيارًا فنيًا أكثر منه مجرد حضور متواصل؛ فهو يتعامل مع كل دور باعتباره فرصة لاكتشاف جانب جديد من أدواته كممثل.
في هذا الحوار مع «الشروق العربي »، يتحدث عن جديده، اختياراته الفنية، الشخصيات التي يقدمها، وكيف تغيّرت نظرته إلى المهنة والنجاح بعد رحلة طويلة في عالم التمثيل.
أبحث عن الشخصية التي تثير فضولي… لا عن الدور الذي يضمن حضوري
الشروق: حضورك هذا العام يأتي محمّلًا بأكثر من تجربة، من «مملكة الحرير» إلى «علي كلاي» و«رأس الأفعى»، وصولًا إلى السينما… بعد سنوات طويلة من الوقوف أمام الكاميرا، ماذا يعني لك أن تجد نفسك اليوم أمام كل هذا التنوع؟
وهل ما زالت الشخصية الجديدة قادرة على أن تثير فضول محمود البزاوي؟
أنا لا أحب أن أعمل لمجرد أنني موجود في الموسم أو لأن هناك مساحة متاحة أمامي.
عندما أقرأ شخصية وأشعر أنها تحمل شيئًا يمكنني أن أقدمه، وقتها أشعر بالحماس، حتى لو كان الدور مختلفًا عن الصورة التي اعتاد الجمهور أن يراني فيها.
وأعتقد أن الممثل مع الوقت يصبح أكثر وعيًا بما يناسبه.
في بداياتي كنت متحمسًا للتجربة نفسها، أما اليوم فأصبحت أسأل نفسي عن قيمة الشخصية داخل العمل، وهل أستطيع أن أضيف إليها شيئًا أم سأكرر نفسي.
الشروق: «علي كلاي» وضعك أمام شخصية عزازي أبو الحسن، وهي شخصية حملت الكثير من التحولات… ما الذي جذبك إليها؟

من الشاشة إلى الخارجية السورية.. من هي مزنا الأطرش؟
"سوني" تطلق وحدة مستشعر نوعية لتعزيز إمكانات التصوير بكاميرا "VENICE 2" السينمائية
التزام تام بالهدنة الإنسانية في أليوشكي
طهران.. مفاوضات الساعات الأخيرة
عرض فيلم "أضعف خلقه" من بطولة أحمد حلمي وهند صبري بمهرجان مراكش
رئيس الموساد السابق يهاجم ولي العهد السعودي