مجتمعاتنا قليلة القراءة، كثيرة الحديث عن اللغة!
ولو كنا نقرأ حقيقة لما تحدثنا عن اللغة كثيرا!
لأننا سنتعلق بالقراءة وسنستمتع بها، أي بدل أن نتحدث عن الأداة سنتحدث عن محتوى هذه الأداة.
ولو ساد هذا المنطق لدينا، لَتَم الفصل بسرعة في مسألة اللغة التي ينبغي أن نتعلم.
بالنسبة للغات التي يحتدم النقاش حولها هذه الأيام، السؤال الذي يُطرح: هل نقرأ بها؟
هل يقرأ أبناؤنا بها من غير المقررات التعليمية خلال السنة الدراسية أو الجامعية؟
أسرى لغة هي خليط من كل اللغات واللهجات لا ترقى بكل المقاييس لمستوى كتاب أو صفحات من كتاب، بل لا ترقى حتى لِمستوى فقرات من كتاب؟
هذه هي الأسئلة الجوهرية التي ينبغي أن تُطرَح.
صحيح، علينا طرح سؤال اللغة، ولكن بالتوازي معه ينبغي طرح سؤال القراءة.
ها نحن في فصل الصيف والعطل، فصل القراءة والمطالعة الحرة: هل من قارئ نادر على شاطئ أو في منتزه طبيعي يرينا نفسه علَّنا نُعزِّز به الأمل؟
ليس لأن العالم غزته انترنت ومواقع التواصل الاجتماعي والذكاء الاصطناعي، ولكن لأننا ببساطة نتكلم عن اللغات أكثر مما نقرأ بها.
الشعوب التي ابتكرت انترنت وابتكرت مواقع التواصل الاجتماعي وشبكاتها الرقمية هي الأكثر تقدما وصانعة الهواتف الذكية وصاحبة أكبر نماذج الذكاء الاصطناعي، هي الأكثر قراءة للكتاب من غيرها أو هي في المراتب المتقدمة!

ندوة فكرية بـ 'المش' توثّق ملحمة الحركة التحريرية في سبعينية الاستقلال
إسراء أمين (إسراء أرتيست) تتألق في أولى تجاربها التمثيلية عبر مسلسل «الروح»
بحضور العيسوي.. الشعر النبطي يستحضر تاريخ الأردن وقيادته الهاشمية
إيران تطالب قطر بالكشف عن مصير ثلاثة طيارين، وتعلن اتفاقاً حول الملاحة في مضيق هرمز مع عُمان
بنوصلك تطلق خدمات الترخيص المتنقل والفحص المسائي في دير أبي سعيد الأحد