نبوءة السنوار.. حين تتحول العزلة التي حذّر منها إلى مشهد في الأمم المتحدة

واتسابفيسبوكXتيليجرام
نبوءة السنوار.. حين تتحول العزلة التي حذّر منها إلى مشهد في الأمم المتحدة
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

قبل أكثر من ثلاثة أعوام، تحدث يحيى السنوار، قائد حركة حماس في قطاع غزة، عن مسار قال إن إسرائيل قد تجد نفسها أمامه إذا استمرت في الاحتلال والاستيطان ورفض القرارات الدولية، لم يكن حديثه حينها عن معركة عسكرية محدودة، بل عن معادلة أوسع تمتد من الميدان إلى السياسة والمجتمع الدولي. قال السنوار، في خطاب ألقاه قبل أشهر من السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، إن الاحتلال سيواجه خلال فترة قصيرة خيارين: إما تطبيق القانون الدولي والانسحاب من الضفة الغربية والقدس وتفكيك المستوطنات وإطلاق سراح الأسرى والسماح بعودة اللاجئين، أو أن يصبح في “حالة تناقض مع الإرادة الدولية كلها”، بما يؤدي إلى عزله وإنهاء اندماجه في المنطقة والعالم.

قبل أكثر من ثلاثة أعوام، تحدث يحيى السنوار، قائد حركة حماس في قطاع غزة، عن مسار قال إن إسرائيل قد تجد نفسها أمامه إذا استمرت في الاحتلال والاستيطان ورفض القرارات الدولية، لم يكن حديثه حينها عن معركة عسكرية محدودة، بل عن معادلة أوسع تمتد من الميدان إلى السياسة والمجتمع الدولي.

قال السنوار، في خطاب ألقاه قبل أشهر من السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، إن الاحتلال سيواجه خلال فترة قصيرة خيارين: إما تطبيق القانون الدولي والانسحاب من الضفة الغربية والقدس وتفكيك المستوطنات وإطلاق سراح الأسرى والسماح بعودة اللاجئين، أو أن يصبح في “حالة تناقض مع الإرادة الدولية كلها”، بما يؤدي إلى عزله وإنهاء اندماجه في المنطقة والعالم.

وقد أعادت وسائل إعلام نشر هذا التصريح بعد الحرب، باعتباره من أبرز المواقف التي ربط فيها السنوار بين المواجهة الميدانية ومستقبل مكانة إسرائيل الدولية.

وبعد سنوات من ذلك الخطاب، تبدو الساحة الدولية مختلفة بصورة واضحة عن المشهد الذي كان قائمًا قبل الحرب.

فقد أعلنت عشر دول، في سبتمبر/أيلول 2025، اعترافها بدولة فلسطين خلال فعاليات مرتبطة بالمؤتمر الدولي رفيع المستوى بشأن حل الدولتين، ليرتفع عدد الدول التي تعترف بفلسطين إلى 157 دولة من أصل 193 دولة عضوًا في الأمم المتحدة.

لم تكن الاعترافات الدولية وحدها هي التطور اللافت، ففي سبتمبر/أيلول 2025، أيدت الجمعية العامة للأمم المتحدة “إعلان نيويورك” المتعلق بالتسوية السلمية للقضية الفلسطينية وتنفيذ حل الدولتين بأغلبية 142 دولة، مقابل 10 دول صوتت ضده و12 امتنعت عن التصويت.

وفي سبتمبر/أيلول 2026، قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إن كثيرًا من الدول انضمت قبل عام إلى الاعتراف بدولة فلسطين، محذرًا في الوقت نفسه من أن الظروف اللازمة لقيام دولة فلسطينية مستقلة وقابلة للحياة تتعرض للتآكل، وداعيًا إلى وقف التوسع الاستيطاني ومنع الضم ودعم المؤسسات الفلسطينية وإنهاء الاحتلال.

هذه الوقائع لا تعني أن قيام الدولة الفلسطينية أصبح أمرًا واقعًا، ولا أن الاحتلال انتهى، لكنها تؤشر إلى تغ…

المصدر الأساسي: Palinfo. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية