روى 10 مُبعدين من الولايات المتحدة إلى ليبيريا -لصحيفة نيويورك تايمز- تفاصيل صادمة عن أشهر أمضوها في الاحتجاز، ورحلة استمرت 14 ساعة إلى غرب أفريقيا، قالوا خلالها إنهم تعرضوا للضرب والتقييد والمعاملة المهينة، قبل أن يجد بعضهم نفسه في دول لا تربطهم به أي صلة.
وبحسب الصحيفة، كان ليوناردو سانشيز، الكوبي البالغ 49 عاما، يصرخ من الألم طوال الرحلة من لويزيانا إلى غرب أفريقيا، بعدما قيّد عملاء إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية معصميه وكاحليه، ووضعوا سلسلة حول خصره ضغطت على بطنه الذي يحمل آثار إصابات وعمليات جراحية قديمة.
وقال سانشيز لنيويورك تايمز إنه طلب المساعدة الطبية مرارا، لكن العملاء لم يزيلوا قيوده ولم يسمحوا له باستخدام المرحاض، مما جعله يتبول على نفسه.
وقالت نيويورك تايمز إن الرحلة، التي حملت أكثر من 40 مُبعدا، كانت الأولى ضمن ترتيبات تتوقع بموجبها الولايات المتحدة إرسال نحو 1200 شخص إلى ليبيريا خلال عام.
ويأتي ذلك في إطار سياسة إدارة ترمب لتوسيع عمليات الترحيل إلى ما يسمى دول الطرف الثالث، بما في ذلك أشخاص لديهم أوامر قضائية تحميهم من إعادتهم إلى بلدانهم الأصلية.
وأفاد المرحلون للصحيفة بأن معظمهم لم يكونوا يعرفون إلى أين يتجهون، وأن حالة من الذعر سادت الطائرة عندما أدرك بعضهم أن الوجهة قد تكون ليبيريا.
وقال خمسة منهم إن محتجزين تعرضوا للضرب على أيدي عملاء الهجرة، بينما تحدث آخرون عن إسقاطهم أرضا أو لكمهم، وأظهر أحدهم جروحا في معصميه وكدمات حول رقبته قال إنها نتجت عن مقاومته الصعود إلى الطائرة.
طلب أحد المرحلين المساعدة الطبية مرارا، لكن العملاء لم يزيلوا قيوده ولم يسمحوا له باستخدام المرحاض، مما جعله يتبول على نفسه.
وعند وصول الطائرة إلى العاصمة منروفيا، رفض سانشيز و3 آخرون النزول خوفا من التخلي عنهم في بلد غريب، وفقا لما نقلته نيويورك تايمز.
وقالوا إن عناصر إدارة الهجرة أجبروهم على النزول، وسحبوا قيود أيديهم بعنف، وثبتوهم على الأرض، بينما ضغط بعضهم بركبهم على أعناقهم.
وأضاف سانشيزأن بطنه أصيب بألم شديد نتيجة تدخل عناصر الهجرة.

أ ف ب : واشنطن تثير استياء الأوروبيين بدعوتها روسيا إلى اجتماع مجموعة العشرين
ترامب يضغط على آبل لتغيير اسم "بحيرة أونتاريو" إلى "بحيرة أمريكا" على خرائطها
"مأزق أقوى جيش في العالم".. حرب إيران تستنزف القوات الأمريكية
أمريكا تصعّد عسكريا.. وإيران تهدد بـ"تغيير موازين القوى"