احتفلت رئيسة الوزراء الإيطالية، جورجيا ميلوني، بتسجيل حكومتها أطول ولاية ملازمة لحكومة واحدة في إيطاليا منذ الحرب العالمية الثانية، معززة موقعها السياسي وممهدة الطريق للانتخابات التشريعية المرتقبة في أبريل 2027.
واحتشد الآلاف من أنصار ميلوني (49 عاما) في مدينة باري بمنطقة بوليا جنوبي شرق البلاد، صباح اليوم، في أجواء احتفالية وسط إجراءات أمنية مشددة، للاحتفاء بتجاوزها أرقام رئيس الوزراء الأسبق سيلفيو برلوسكوني من حيث استمرارية الحكومة الواحدة، رغم تصدر الأخير المشهد لنحو 10 سنوات عبر أربع حكومات متفرقة.
وأكدت ميلوني، زعيمة حزب "إخوة إيطاليا" اليميني، في خطاب أمام الجماهير أن الاستقرار السياسي يمثل الإصلاح الأكبر الذي منح إيطاليا الاحترام والهيبة في المحافل الدولية.
وأشارت إلى أن بلادها باتت تحقق انتصارات في معارك كانت تخسرها سابقا، لافتة إلى أن القوى الأوروبية بدأت في تبني وتقليد نهج حكومتها المناهض للهجرة بعد سنوات من اتهام إدارتها بالتطرف.
وشهدت فترة حكم الائتلاف المحافظ، الذي يضم معها حزب "الرابطة" بزعامة ماتيو سالفيني وحزب "فورتسا إيطاليا"، إقرار زهاء 300 قانون ومرسوم ركزت بمجملها على الملفات الأمنية ومكافحة الهجرة غير الشرعية.
ورغم إشادة الصحافة الإيطالية بنجاح الحكومة في خفض الفارق في معدلات الفائدة وإصلاح المالية العامة، إلا أن خبراء الاقتصاد وجهوا انتقادات لضبابية الرؤية الاقتصادية في ظل توقعات بنمو إجمالي
كما انتقد محللون سياسيون اعتماد الإدارة على الاستقرار كذريعة للتقاعس عن الإصلاحات الهيكلية، بينما يرى مؤيدوها أن ميلوني أعادت إيطاليا للصدارة الدولية من خلال مواقفها الصارمة ودعمها لأوكرانيا، مما يمهد لمواجهة انتخابية حاسمة مطلع 2027.

سوريا: الإنتربول يلغي تعميمًا صدر بعهد الأسد بشأن أكثر من 24 ألف جواز سفر
الدخول الجامعي.. تخصصات تكنولوجية جديدة وتمديد ساعات عمل مرافق الجامعة
بداري يأمر بتطوير كليات جامعة بومرداس استعدادًا للدخول الجامعي
حزب الله: غارات جيش الاحتلال على لبنان جاءت لابتزاز السلطة اللبنانية
التهجير إلى الواجهة مجددا.. “الإعلامي الحكومي”: دعوات التهجير إمعان في الإبادة والتطهير العرقي
محاكمة ليندسي كلانسي: تطورات جديدة في قضية قاتلة أطفالها الثلاثة