وقال نتنياهو في بيان "أدين بشدة أعمال العنف الإجرامية التي ارتكبتها في قريتي قصرة وجالود مجموعة من مثيري الشغب الخارجين عن القانون، والذين يلحقون ظلما فادحا بالمجتمع اليهودي الملتزم القانون، ويعرقلون عمل الجيش الإسرائيلي في تأدية مهامه، ويضرون بمكانة إسرائيل على الساحة الدولية".
وهاجم عشرات من المستوطنين الإسرائيليين المسلحين الملثمين منازل في محيط قرية قصرة في الضفة الغربية المحتلة، في أول هجوم كبير منذ أن أثار حصار فرضه مستوطنون في المنطقة في وقت سابق من هذا الشهر موجة تنديد دولية.
وقال شهود لـ"رويترز" إن المستوطنين حاصروا منزلا فلسطينيا وألقوا الحجارة عليه، بينما كان 7 فلسطينيين عالقين داخله.
وقال صدام عدي، الذي كان بين العالقين، إن الجيش الإسرائيلي أطلق الغاز المسيل للدموع داخل المنزل واحتجز السكان فيه، بينما سمح له بالمغادرة.
وأضاف أن الجيش الإسرائيلي لم يحتجز أيا من المستوطنين وسمح لهم بالرحيل.
وقال لؤي البيروتي، صاحب المنزل، إن الجيش بعد وصوله قيّد جميع من كانوا في الداخل وغطى أعينهم وضربهم قبل أن يفرج عنهم لاحقا.
وقال الجيش الإسرائيلي في بيان إن قوات من الجيش وشرطة الحدود وصلت إلى المكان لإبعاد "مثيري الشغب" وحماية السكان داخل المنزل.
وقال البيروتي إنه بعد أن اتصل بالجيش الإسرائيلي لطلب المساعدة، ظل هو وستة آخرون محاصرين داخل المنزل لأكثر من ساعة بينما كان المستوطنون يلقون الحجارة.
وقال عدي، وهو مسعف، إن 4 من المحاصرين أصيبوا جراء الغاز المسيل للدموع، فيما أصيب اثنان بالحجارة التي ألقاها المستوطنون.
ووقع الهجوم على بعد بضع مئات الأمتار من 3 منازل حاصرها مستوطنون هذا الشهر، مما أثار تنديدا دوليا وأدى إلى انتشار عسكري إسرائيلي مكثف يقول السكان إنه أبقاهم فعليا محاصرين داخل منازلهم.

مجدداً ترامب يتحدث عن "القضاء على القادة الإيرانيين": "ربما بالغت في الأمر"
هجمات مضيق هرمز تسجل أعلى وتيرة منذ بدء الحرب
إنتاج أوبك من النفط يقفز بمقدار 920 ألف برميل يومياً خلال أيلول/ سبتمبر
رومانيا تجري تحقيقاً في هجوم محتمل بمسيرة استهدف ناقلة نفط في مياهها الإقليمية
ارتفاع أسعار الفضة في الأسواق العالمية يوم الخميس
تراجع طفيف في أسعار نفط خام برنت مع إغلاق الأسواق عند 106.10 دولار للبرميل